حضت الصين وروسيا مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة على تجاهل تقرير صادر عن بعثته إلى دارفور ألقى باللائمة على الحكومة السودانية في أعمال العنف الجارية في الإقليم المضطرب غرب السودان.
وأكدت روسيا والصين أن البعثة التي قادتها في الشهر الماضي جودي وليامز الحائزة على جائزة نوبل للسلام، فشلت في الوصول إلى الإقليم الشاسع المساحة بغرب السودان ولم تنفذ التفويض الممنوح لها.. في وقت قالت الصين في بيان للمجلس إن «ما تسمى بالبعثة فشلت في القيام بزيارة ميدانية. لا يمكن اعتبار التقرير موضوعيا.. ولا أساس له قانونا».
وحث تقرير وليامز المجلس في وقت سابق على العمل بموجب التوصيات التي قدمها فريقها قائلة إن «الأبرياء لا يزالون يعانون ويلقون حتفهم. إنهم لا يحتاجون مزيدا من التقارير. إنهم يطلبون الحماية» وأيد الأعضاء الغربيون في المجلس ما توصل إليه التقرير وهو الأحدث الذي يشير بأصبع الاتهام إلى الخرطوم بشأن العنف في دارفور، وانضم إليهم عدد من الدول الافريقية بما فيها زامبيا ونيجيريا والسنغال.
إلى ذلك، دعت منظمة مراقبة الأمم المتحدة «يو ان ووتش»، وهي منظمة غير حكومية مقرها جنيف، مجلس حقوق الإنسان بتطبيق تقرير وليامز. وقال المدير التنفيذي للمنظمة هليل نوير في كلمة له إلى المجلس: «العالم الآن يتطلع إلى جنيف إلى هذا المجلس. فمصداقية هذا المجلس على المحك. هل سيقوم بواجبه ويطبق التقرير».