استنكرت دائرة شؤون اللاجئين في منظمة التحرير الفلسطينية، وحركتا حماس والجهاد الإسلامي عملية اطلاق النار على موكب جون غينغ مدير عمليات الأونروا في الضفة الغربية وقطاع غزة مساء أول من أمس على أيدي مسلحين مجهولين اعترضوا سيارته التي كان يقودها متوجهاً من معبر بيت حانون إلى مقر إقامته في مدينة غزة.
واعتبر عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية رئيس دائرة شؤون اللاجئين زكريا الأغا محاولة اغتيال غينغ عملاً إجرامياً، واصفاً الفئة المسلحة التي قامت بهذا العمل »بالضالة والمأجورة« التي تعمل لحساب أجندة خارجية لا ترتبط بالعمل الوطني الفلسطيني بصلة«.
وقال الأغا إن »هذا العمل الإجرامي مستهجن ومدان ومرفوض من قبل الشعب الفلسطيني وقيادته«, مشدداً على أن »الاعتداء على غينغ هو اعتداء على كل الشعب الفلسطيني الذي وقف إلى جانب وكالة الغوث داعماً لها أثناء الحملة المسعورة التي شنتها عليها الحكومة الإسرائيلية في السنوات الثلاث الماضية«.
من جهتها أدانت حركة حماس محاولة الاغتيال، مشددة على أن هذه المحاولة تتعارض مع أخلاقيات الشعب الفلسطيني. وعبر الناطق باسم الحركة فوزي برهوم في بيان صحافي له أمس عن استهجان »حماس« لما أقدمت عليه »فئات مأجورة خارجة عن الصف الوطني أبت على نفسها إلا أن تقف جنباً إلى جنب مع الاحتلال الإسرائيلي«.
وقال »إن من يقف وراء هذه المحاولة المدانة يهدف لزرع الخراب والدمار لأبناء شعبنا وتعطيل الجهود التي تبذلها الأونروا في رفع المعاناة عنه والدفع باتجاه تأزيم الوضع الاقتصادي لشعبنا«. وناشد برهوم الرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس الوزراء إسماعيل هنية والأجهزة الأمنية بالتحقيق الفوري في ملابسات الحادث واعتقال المتورطين فيه وتقديمهم للعدالة لما يمثل هذا الاعتداء الإجرامي من أضرار كبيرة على مصالح الشعب الفلسطيني.
واتهم داوود شهاب القيادي في حركة الجهاد الإسلامي إسرائيل وأعوان لها بتدبير محاولة الاغتيال. وقال في تصريح إن »من يقدم على هذه الأعمال الشنيعة هم الاحتلال وأعوانه من الطابور الخامس«. وأكد أن هذا العمل الجبان مرفوض من كل قطاعات الشعب الفلسطيني.
موضحاً أن فاعليه يهدفون إلى الإساءة للشعب الفلسطيني وخلط الأوراق على الساحة الفلسطينية, داعياً الأجهزة الأمنية بضرورة وضع حد للفلتان الأمني خاصة في ظل تزايد عمليات القتل والخطف، مشيراً إلى جريمة خطف مراسل الإذاعة البريطانية الان جونستون أخيراً في غزة.