**موقف

ال«فيتو» الأميركي ضد الحكومة يستثني فياض

ذكر البيت الأبيض أن الولايات المتحدة لن تعترف بالحكومة الفلسطينية الجديدة إلا بعد أن تستجيب للمطالب الدولية حيث يجب أن تعترف بإسرائيل وتنبذ العنف ضد الدولة اليهودية.

وقال الناطق باسم البيت الأبيض توني سنو «لن نتفاوض بشكل مباشر مع حكومة لا تستجيب لشروط الرباعي». وقال مسؤول أميركي إن الولايات المتحدة قررت أن تترك الباب مفتوحا لبعض الاتصال مع وزير المالية الفلسطيني سلام فياض حتى إذا تقاعست الحكومة التي يعتزم الانضمام إليها عن الاعتراف بإسرائيل ونبذ العنف واحترام اتفاقات السلام.

وتمثل الرغبة في الحفاظ على مثل هذا الاتصال مع فياض وهو اقتصادي مدعوم من الغرب تحولا في نهج الولايات المتحدة التي ترددت في التعامل مع أعضاء في أي حكومة تقودها حماس لأنها تعتبر الحركة «منظمة إرهابية». وقال المسؤول الأميركي الذي طلب عدم نشر اسمه بسبب حساسية المسألة إن «واشنطن لن تتعامل مع فياض من منظور منصبه الرسمي كوزير للمالية ولكنها قررت ترك الباب مفتوح لاتصالات غير رسمية».

وأضاف أن «الولايات المتحدة لن تعتبر فياض إرهابيا إذا انضم إلى حكومة الوحدة». وقالت مصادر فلسطينية إن واشنطن يمكن أن تلتقي مع فياض باعتباره مستشارا ماليا لمنظمة التحرير الفلسطينية مما يسمح للولايات المتحدة بالبقاء على اتصال في حين تظل تقول إنها ما زالت تقاطع الحكومة.(وكالات)

**رغبة

مصر تأمل إتمام صفقة تبادل الأسرى

أعربت مصر أمس عن أملها في أن يتيح تشكيل الحكومة الفلسطينية الجديدة إلى تثبيت التهدئة والإسراع بإتمام صفقة مبادلة الجندي الإسرائيلي الأسير جلعاد شليت بأسرى فلسطينيين في السجون الإسرائيلية. وقال وزير الخارجية المصري احمد أبو الغيط في بيان انه يأمل «في أن يفسح تشكيل الحكومة الفلسطينية الجديدة الطريق أمام تثبيت التهدئة الحالية مع إسرائيل وتوسيعها لتشمل الضفة الغربية وتعجل بالتوصل إلى صفقة يفرج بمقتضاها عن أسرى فلسطينيين في مقابل الإفراج عن الجندي الإسرائيلي الأسير بقطاع غزة».

ودعا أبو الغيط «المجتمع الدولي إلى التعامل بإيجابية مع الحكومة الفلسطينية الجديدة واتخاذ الإجراءات اللازمة لضمان نجاحها في عملها وخاصة رفع المعاناة عن الشعب الفلسطيني وبناء المؤسسات التي تمثل نواة الدولة الفلسطينية المرتجاة».(ا ف ب)

**محادثات

أبومازن يزور الأردن 25 الجاري

قال السفير الفلسطيني في عمان عطا الله خيري أمس إن رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية محمود عباس «أبومازن» سيزور الأردن في 25 مارس الحالي للقاء كبار المسؤولين الأردنيين قبيل توجهه إلى الرياض للمشاركة في القمة العربية التي ستعقد في 28 و29 من الشهر الجاري.

وقال خيري إن «الرئيس عباس سيصل الأردن في 25 من الشهر الحالي لوضع كبار المسؤولين الأردنيين في صورة آخر المستجدات على الساحة الفلسطينية بعد أن جرى تشكيل الحكومة الجديدة». وأضاف أن «عباس سيناقش كذلك موضوع فك الحصار المفروض على الشعب الفلسطيني والذي سيحرص الجانب الفلسطيني على طرحه أمام القمة العربية من اجل الحصول على مساعدة الدول العربية». وأكد خيري أن «عباس سيتوجه بعد زيارته للمملكة إلى الرياض ليرأس الوفد الفلسطيني في القمة العربية». (ا ف ب)