أكد مسؤول رفيع المستوى في ديوان الرئاسة الفلسطينية فجر أمس أن وزيري المالية والخارجية في حكومة الوحدة الوطنية سلام فياض وزياد أبو عمرو سيبدآن خلال اليومين المقبلين جولة خارجية تستهدف رفع الحصار عن الشعب الفلسطيني. ونقلت وكالة (سما) الفلسطينية المستقلة للأنباء عن المسؤول قوله في اتصال هاتفي إن هذه الجولة «تشمل العديد من الدول الأوروبية والإقليمية وكذلك الولايات المتحدة الأميركية لرفع الحصار الاقتصادي عن الشعب الفلسطيني ولشرح البرنامج السياسي لحكومة الوحدة».

وأشار المسؤول إلى أن فياض وأبو عمرو «يجريان منذ أيام سلسلة اتصالات مع مسؤولين أوروبيين وعرب تمهيدا لزيارتهما المرتقبة لرفع الحصار الجائر عن الشعب الفلسطيني ولخلق جبهة موحدة ضد التصريحات التي أطلقتها الحكومة الإسرائيلية بعدم شرعية حكومة الوحدة الفلسطينية ورفض التعامل معها».

وأضاف أن هذه الاتصالات تستهدف أيضا «الضغط على إسرائيل للتعامل مع حكومة الوحدة وتحويل أموال عائدات الضرائب للفلسطينيين». وذكرت (سما) أن «غازي حمد الناطق باسم حكومة تسيير الأعمال الفلسطينية أكد الجمعة أن الرئيس محمود عباس ورئيس الوزراء المكلف إسماعيل هنية تلقيا تطمينات من دول أوروبية عديدة بشأن رغبتها في التعامل والاعتراف بحكومة الوحدة الوطنية الجديدة».