على هامش جلسة منح الثقة للحكومة الفلسطينية، اعتصم صحافيون في غزة، للمطالبة بوقف الاعتداءات التي يتعرضون لها، واتهم عدد كبير منهم وكذلك حقوقيون والمنظمات الأهلية الحكومة السابقة بالقصور في أخذ دورها في الإفراج عن ألن جونستون الصحافي البريطاني المختطف منذ أربعة أيام.
وطالب المعتصمون أمام مركز رشاد الشوا الثقافي بغزة الذي يشهد جلسة المجلس التشريعي بالإفراج عن جونستون مستنكرين تفشي ظاهرة الاعتداء على الصحافيين. كما طالب المعتصمون بالعمل على نبذ الإجرام والاعتداءات على الصحافيين أو غيرهم سواء خدموا القضية الفلسطينية أو لم يخدموها بالإقامة فيها ومتابعة الأحداث وذلك لبقاء صورة الشعب الفلسطيني أمام العالم الصورة النضالية التي شهدها العالم له.
وألقى وزير الإعلام الجديد مصطفى البرغوثي كلمة خلال مشاركته في الاعتصام طالب فيها بوقف كافة أشكال الفلتان الأمني ورفع الغطاء الحزبي عن الفاعلين ومحاسبتهم. وأكد البرغوثي حرص الجميع في الحكومة القادمة على توفير الأمان للفلسطينيين قائلا« هذا ما سترونه في العمل القادم» حيث عبر عن رفضه الشديد لاختطاف الصحافيين الأجانب الذين يخدمون القضية الفلسطينية.
وبدوره وجه شهدي الكاشف رئيس تحرير وكالة «رامتان» للأنباء كلمة للمجلس التشريعي قال فيها «يكفينا بقاءً تحت الخوف من السلاح» مضيفا «لسنا مكبلين وليس هناك من هو أقوى من الصحافيين في الدفاع عن حقوقهم فالصحافيون يستحقون تقديرا أعلى».
وهدد الكاشف بقيام الصحافيين بخطوات تصعيدية للمطالبة بالإفراج عن جونستون تشمل اعتصامات أمام مقرات الحكومة والرئاسة والمؤسسات الأمنية. واعتبر مدير هيئة الإذاعة البريطانية «بي .بي. سي» في غزة أن الصحافي المختطف هو صحافي غزي وذلك لإقامته بين الفلسطينيين وحرصه على مساعدتهم وإيصال معاناتهم للعالم من أجل فك الحصار.