أعلنت الشرطة الصومالية أن أطفالاً كانوا ضحية انفجار لغم أرضي قديم قرب العاصمة الصومالية مقديشو ما أدى إلى مقتل تسعة أشخاص وإصابة اثنين آخرين. ووقع الانفجار في افقوي على بعد 20 كيلومتراً غرب العاصمة في كوخ تسكنه إحدى العائلات التي نزحت مع الآلاف الآخرين من مقديشو هربا من أعمال العنف المتواصلة في العاصمة.

وقال قائد في الشرطة المحلية إن أطفالا من اللاجئين الفارين من العنف المتصاعد في المدينة استخرجوا اللغم. ووضعوه في النار مما أدى إلى انفجاره على الفور أدى إلى مقتل 9أشخاص أغلبيتهم من الأطفال وإصابة اثنين آخرين». وأضاف قائد الشرطة في تصريح صحافي أن اللغم «دمر منزلين بشكل كامل.. وقتل تسعة أشخاص وأصيب اثنان بإصابات خطيرة بينهما سيدة فقدت ذراعا».

وأكد أن أطفالا قتلوا في الانفجار لكنه لم يتمكن من ذكر عددهم بشكل فوري لأن الجثث مشوهة بصورة بالغة. وأضاف «الأشلاء متناثرة في المكان».وقالت وكالات الأمم المتحدة العاملة في الصومال هذا الأسبوع إن أكثر من 40 ألف شخص فروا من مقديشو الشهر الماضي وحده.

ولم يؤد وصول أكثر من ألف جندي من قوات حفظ السلام الإفريقية هذا الشهر إلى وقف الهجمات شبه اليومية التي يلقى باللائمة فيها على متمردين.على صعيد آخر، كشفت الصحف الاثيوبية الصادرة أمس عن قيام وزير الخارجية الإثيوبي سيوم ميسفن بزيارة مفاجئة أول أمس إلى مقديشو وإجرائه محادثات وصفت بالمهمة مع الرئيس الصومالي عبدالله يوسف.

وأشارت الصحف إلى أن زيارة المسؤول الإثيوبي إلى مقديشو كانت ناجحة حيث تناولت مباحثاته مع مختلف المسؤولين الصوماليين العلاقات الثنائية والقضايا المحلية والإقليمية ذات الاهتمام المشترك والوقوف على المستجدات الأمنية الراهنة وغيرها من الملفات الساخنة الأخرى.

ونقلت الصحف عن سيوم عقب عودته إلى أديس أبابا من هذه الزيارة تأكيده على رغبة بلاده في تعزيز وتنسيق مجمل تعاونها مع الصومال بما فيها التعاون الأمني وقوله إن بلاده مستعدة لاستجابة لأي دعم تطلبه الحكومة الانتقالية الصومالية وحتى لو رغبة مشاركة إثيوبيا في المصالحة على حد تعبيره.