التعديلات الدستورية

في عيون «حواء» المصرية

أكدت رئيس المركز المصري لحقوق المرأة نهاد أبو القمصان أن المجتمع المدني علي الصعيد العربي يكرس جهوده في الآونة الأخيرة لتحقيق المساواة الفعلية على صعيد الممارسات السياسية والاقتصادية بين المرأة والرجل، ومن ثم حاولت المنظمات الأهلية على الصعيد المصري أن تساهم بفاعلية في الاستفادة من الخطاب الرئاسي بشأن التعديلات الدستورية الساعية في الأساس وراء تمكين المرأة سياسياً كهدف من أهداف التعديلات التي أقرها مجلس الشعب أخيراً.

جاء ذلك خلال ندوة للمركز المصري لحقوق المرأة حملت عنوان: «التعديلات الدستورية في عيون حواء» وشارك فيها المجلس القومي المصري لحقوق الإنسان والمجلس القومي للمرأة ومركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية.

وأشارت أبو القمصان إلى أن دور المرأة على المستوى العربي على الصعيد السياسي ضعيف للغاية سواء على مستوى تولي المناصب القيادية أو التمثيل البرلماني أو دورها كناخبة، ذلك الدور الذي تشهد الأرقام باتجاهه إلى التناقص،

وهذا كله يدفع المرأة بدورها إلى الحرص على تضمين مطالبها واحتياجاتها التي تنتظر إقرارها خلال التعديلات الدستورية، وليكون العام 2007 عاما لتحسين وضع المرأة وزيادة نسب تمثيلها برلمانيا، لكي تضمن بذلك إصدار تشريعات قانونية تخدم قضاياها المجتمعية المتعددة.

وقالت أمين عام المجلس القومي المصري للمرأة د. فرخندة حسن إن كان الدستور هو نظام عام لتنظيم وإدارة مجموعة من البشر فإن هؤلاء البشر هم الرأي العام الذي يضع هذا الإطار لنفسه بما يخدم مصلحته وحريته وتنميته.

ومن جهتها، أكدت عضو المجلس القومي المصري لحقوق الإنسان منى ذوالفقار أن التعديلات الدستورية تعد مؤشراً إيجابياً يسعى بجد لخدمة قضايا الحريات والمواطنة، إلا أن التعديلات المتعلقة بالمادة 179 من الدستور تقر باستثناءات يمكن من خلالها اختراق الحريات الشخصية والتجسس على الأفراد وانتهاك خصوصياتهم المتعلقة بالمعاملات والاتصالات والمسمى قانون الإرهاب الجديد.

وأشارت إلى أن معظم الدساتير المعمول بها بمختلف دول العالم، وليس الدستور المصري فقط، تغفل وجود المرأة وتتعامل مع هذا الكيان بسطحية كبيرة.ولفتت إلى أن المرأة في المجتمعات العربية حتى الآن تساق قهراً إلى صناديق الانتخاب.

القاهرة ـ غادة إبراهيم:

فلسطيني أفضل محِّكم أبحاث عالمي

حصل الدكتور سعيد لبد المحاضر في كلية العلوم قسم الكيمياء في جامعة الأزهر في غزة على لقب أفضل محكم علمي في المجلة المتخصصة «Journal Of Chrowafography A» عن العام 2006. وسجل د. لبد براءتي اختراع في الولايات المتحدة في مجال إعداد وتحضير أعمدة فصل مونولوثية والمستخدم في مجال الفصل الكروماتوغرافي.

وعن هذا الموضوع قال إن تقنية الكروماتوغرافي السائل العالي الكفاءة يعتبر من أهم الطرق في عملية الفصل والتحليل الكمي في العلوم الكيماوية والبيولوجية والطبية علي مدار الستة عقود الماضية، و مسيرة تقدم هذه التقنية وصلت ذروتها في استحداث أجهزة عالية التقنية والحساسية وهي تعمل علي مستوى فصل وتحاليل عينات فائقة في التخفيف وتعرف باسم تقنية الضغط العالي للتحليل الميكروكروماتوغرافي.

وأضاف د. لبد أن هذا التكنيك أصبح يكتسب أهمية أكبر في تطور علوم البيولوجيا الجزيئية والسير قدما في علوم دراسة البروتينات، وعلم دراسة الجينات واللذين لهما ارتباط كبير في تشخيص الأمراض وخصوصا أمراض السرطان وكذلك متابعة العلاج لفحص نجاعة الوصف الدوائي وذلك من خلال كشف بروتينات معينة تعرف بـ بيوماركرز.

يذكر أن د. سعيد لبد من مواليد غزة في العام 1966و حصل على شهادة البكالوريوس تخصص كيمياء من جامعة بيرزيت ومن ثم أكمل دراساته العليا فحصل على درجة الماجستير من جامعة فرجينيا الأميركية كما حصل على درجة الدكتوراه من جامعة انسبرول في النمسا، وله العديد من البحوث العلمية المحكمة والمنشورة في المجلات العالمية.

وهو يعكف الآن على تحضير بعض التجارب الكيميائية التي تخدم هذا العلم وتساعد على تطوره لخدمة البشرية ومعالجة العديد من الأمراض الخبيثة كما انه يحضر رزمة من الأبحاث التي تخدم نفس المجال، ويعد لتأليف بعض الكتب ذات الصلة بعلم الكيمياء الذي يعد من أكثر العلوم تعقيداً.

غزة ـ ماهر إبراهيم

السرقات والمخدرات تهددان مجتمع غزة

ألقت المباحث العامة الفلسطينية القبض على عصابة تمكنت من السطو على منزل وسرقة مئة ألف دولار ومصاغ ذهبية.

وقال مدير مركز شرطة الشيخ رضوان الرائد مصباح زقوت أنه تم إلقاء القبض على عصابة متخصصة في سرقة قطع غيار السيارات.

وأفاد أن قوات الشرطة تمكنت من إلقاء القبض على العصابة، بينما كانت تخطط لسرقة سيارتين كانتا متوقفتين أمام أحد المنازل بشارع النصر غرب مدينة غزة. وأكدت الشرطة على أنه تبين أن العصابة قد مارست أفعالا مخلة بالآداب، حيث تم إحالة المتهمين للنيابة العامة لاستكمال الإجراءات القانونية بحقهم وتم توقيفهم على ذمة القضية.

إلى ذلك حذر عضو مجلس إدارة رابطة علماء فلسطين د. حسن الجوجو من خطورة انتشار المخدرات في المجتمع، لافتاً إلى الأضرار الدينية والدنيوية المترتبة على تعاطي المخدرات، مؤكداً إجماع علماء الأمة على تحريم المخدرات وتعاطيها.

جاء ذلك خلال مشاركة د. الجوجو في ندوة بعنوان «المخدرات وأثرها على المجتمع» نظمتها أسرة مسجد الرضوان بالتعاون مع أسرة مسجد المتقين في حي الشيخ رضوان في مدينة غزة، تحدث خلالها أيضا د. معتز الخالدي من إدارة مكافحة المخدرات، كما عرض خلالها فيلم وثائقي عن المخدرات وآثارها النفسية والاجتماعية.

وأشار عضو مجلس إدارة رابطة علماء فلسطين، إلى دور المساجد في توعية أفراد المجتمع وحمايتهم من مخاطر الآفات الضارة، وقال إن الدين الإسلامي العظيم كرم الإنسان أفضل تكريم، مستشهداً بالآيات القرآنية. وأضاف د. الجوجو أن المخدرات قضية استعمارية، وقد حرص الاسرائيليون على ترويج المخدرات في مجتمعنا الفلسطيني؛ لأنهم لا يريدون شبابا واعيا ومهتما بقضيته الوطنية،

وإنما يريدون شبابا يلهثون وراء المخدرات والشهوات، مستعرضاً الآثار السلبية للمخدرات على الصعيد الاجتماعي، مبيناً عقوبة متعاطي المخدرات والمروج لها والمتاجر بها في الإسلام. ودعا إلى ضرورة تكاتف الجهود الرسمية والشعبية من أجل حماية المجتمع الفلسطيني من أضرار المخدرات.

غزة ـ «البيان»