ندد إسلاميون معتقلون في المغرب بتفجير انتحاري لنفسه في الدار البيضاء وأعلنوا براءتهم من كل عمل تخريبي يستهدف المسلمين في المغرب.وقال الإسلاميون المعتقلون ممن يطلقون على أنفسهم «سجناء الرأي والعقيدة» إنهم أبرياء «من كل عمل تخريبي يستهدف المسلمين والمستأمنين وتحت أي مبرر كان»، مستنكرين بشدة عودة العمليات الإرهابية إلى المغرب مجددا من خلال العملية التفجيرية التي تمت في مقهى للانترنيت بالدار البيضاء».
وأضاف البيان «لا يفوتنا شجب هذا العمل الصبياني... وندعو كافة الجلادين إلى مراجعة أنفسهم والتكفير عن المآسي الناجمة عن المقاربة الأمنية التي شردت الآلاف». ومن جهته أدان عبدالوهاب رفيقي المدعو أبو حفص ويعتبر أهم شيوخ السلفية المعتقلين هذه «الأعمال التخريبية»،
وقال في بيان له إن «نصرتنا لقضايا المسلمين المستضعفين في فلسطين أو العراق أو أفغانستان لا تعني التشجيع على القيام بمثل هذه الأعمال المرفوضة والمدانة«، ودعا «الشباب إلى التفقه في الدين ومعرفة أحكامه ومقاصده وغاياته وذلك بالالتفات حول العلماء الربانيين الصادقين».