ندد العلامة محمد حسين فضل الله أمس بالنظام الطائفي اللبناني وحمله مسؤولية ضياع لبنان وإبقاء القتلة ومهدري المال العام في مواقع القمة السياسية والتنفيذية. وقال فضل الله في خطبة صلاة الجمعة، في حضور عدد من الشخصيات العلمائية والسياسية والاجتماعي: «في لبنان، لا يزال الجدل حول المحكمة ذات الطابع الدولي وشروطها المتباينة في الإبقاء على نظامها الرسمي وفي تعديلها لإخراجها من نطاق التسييس للقضية،

وحول الحكومة التي إذا اتفق المتحاوران على إعدادها فسيختلفون على توزيع حقائبها على أساس طائفي أو حزبي داخل الطائفة». وشدد فضل الله على انه «يبقى الموسم الغني بالتصريحات والتحليلات والشعارات التي يضيع فيها اللبنانيون الذين لا يعرفون ماذا يأخذون وماذا يدعون.

وتتطاير كل حالات الثقة بالواقع السياسي، ويبقى الذين قتلوا وسرقوا وأهدروا في مواقع القمة التي اجتاحت أكثر من قاعدة شعبية في أكثر من مرحلة، حيث الزعامات الطائفية التقليدية تشير إليها ألا تفكر بالوطن، بل بالطائفة والأشخاص الطائفيين على أساس هذا النظام الطائفي الذي أضاع لبنان واللبنانيين أمام كل المشاكل والتحديات والتطورات التراجعية في المنطقة».

وأضاف انه في المشهد الأميركي «تتحرك جماعة الضغط الإسرائيلي الأبرز في الولايات المتحدة الأميركية، في مؤتمرها لكسب التأييد لإسرائيل، وتضغط على الإدارة لتقديم المليارات من الدولارات لتقوية إسرائيل عسكريا بمختلف الأسلحة المتطورة».

وعبر العلامة اللبناني القمة عن أمله أن يوفر «مؤتمر القمة العربية على القضية الفلسطينية هذا السقوط السياسي في التنازل عن القضايا الحيوية المصيرية للشعب الفلسطيني، ولاسيما حق العودة الذي يقابله في الاستراتيجية اليهودية دعوة اليهود في العالم إلى القدوم إلى فلسطين التي يصادر الصهاينة أراضيها من خلال المستوطنات والجدار العنصري الفاصل لحساب اليهود».