أعلنت حركة «حماس» أنها ابتعدت أثناء اختيار وزرائها عن أعضاء المجلس التشريعي للمحافظة على الدور الرقابي في المجلس، في الوقت الذي تباينت ردود أفعال العالم حيال تشكيل حكومة الوحدة الوطنية الفلسطينية.

وقالت مصادر «حماس» في الضفة الغربية ـ فضلت عدم الكشف عن هويتها ـ «ان تشكيل حكومة الوحدة هو رسالة قوية إلى كل العالم أن الشعب بكل أطيافه وألوانه متوحد من أجل دفع العدوان ونيل حقوقه والعيش بكرامة وعزة كباقي الشعوب، وأشارت إلى «ان حماس ابتعدت أثناء اختيار وزرائها عن أعضاء المجلس التشريعي من أجل تفعيل الدور الرقابي للمجلس التشريعي لضمان أكبر فائدة مرجوة للشعب».

وأكد مصدر في «حماس» أن الحركة «ابتعدت عن الشخصيات القيادية أثناء اختيارها لوزرائها في الحكومة .. واختارت وزراءها من المستقلين والتكنوقراط وخصوصاً في الضفة الغربية»، كما قال: «إن حركة حماس ستسعى جاهدة من أجل تحقيق أعلى درجات النجاح لحكومة الوحدة المقبلة».