أقرت الجمعية العامة للأمم المتحدة إصلاحات في اثنين من النشاطات الأساسية للمنظمة الدولية وهما قسم حفظ السلام وقسم نزع الأسلحة بناء على اقتراح من أمينها العام بان كي مون. وتبنت الجمعية العامة التي تتألف من 192 بلدا بالإجماع أي بدون تصويت، قرارين بهذا الخصوص.
وأقرت هكذا اقتراح بان كي مون حول تقسيم قسم حفظ السلام حاليا إلى قسم لعمليات السلام مكلف الاستراتيجية على الأرض وقسم للدعم اللوجستي مكلف المسائل المالية والإدارية. وسيبقى الفرنسي جان ماري غيهينو الذي يترأس حاليا قسم حفظ السلام على رأس قسم عمليات حفظ السلام.
كما أقرت الجمعية العامة تحويل قسم شؤون نزع الأسلحة الحالي إلى مجرد مكتب لنزع الأسلحة يكون مباشرة تحت سلطة الأمين العام. وسيدير هذا المكتب الذي سيحافظ على استقلال ذاتي في ما يتعلق بالميزانية ممثل كبير برتبة أمين عام مساعد.
وهذا الإصلاح المزدوج الذي دعمه الغربيون، لم يمر بدون صعوبات بسبب تحفظ دول نامية كبيرة مثل باكستان والهند اللتين تساهمان بشكل كبير في تقديم جنود للمشاركة بعمليات حفظ السلام في العالم. وحرصت هاتان الدولتان على التأكد من عدم تأثر عمل التسلسل القيادي للعمليات الجارية حاليا بهذا الإصلاح.