طالب السفير الأميركي المنتهية بعثته للعراق زلماي خليل زاد بالمزج بين «الضغط والإشراك» لإقناع بلدان مثل إيران وسوريا بالمساعدة في كبح العنف في العراق. وخلال جلسة استماع أمام لجنة العلاقات الخارجية في الكونغرس بخصوص ترشيحه سفيراً للولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة قال خليل زاد إن «خليطاً من الضغط فيما يخص قضايا محل اهتمام مع استعداد للإشراك بهدف تغيير السلوك.. هو المزيج الصحيح».
وأضاف ان «هذين العنصرين المتمثلين في الضغط والإشراك لا يتعين أن يكونا متساويين من حيث الثقل. يمكن أن يختلفا وفقاً للأحوال... في صندوق أدوات الدبلوماسية.. نحتاج إلى امتلاك أكبر قدر ممكن من الأدوات.. الإشراك هو أحد الأدوات». وقال إن سوريا عبرت عن اهتمامها بإجراء محادثات ثنائية مع الولايات المتحدة غير أنه رفض التعليق على ما إذا كانت إدارة بوش ستتابع ذلك.
ووصف زاد محادثاته مع المسؤولين الإيرانيين بأنها خطوة «أولى جيدة» غير أنه قال انه سيراقب الأحداث على الأرض بما في ذلك ما إذا كانت إيران ستتوقف عن تزويد المسلحين العراقيين بالأسلحة الخارقة للدروع. وتساءل عما إذا كان الإيرانيون سيتوقفون عن توريد الأسلحة الخارقة للدروع «للعراقيين والمتطرفين الذين يستخدمونها ضد قواتنا..
هل سيتوقفون عن دعم الميليشيات وتدريبها وتزويدها بالموارد.. هل سيشجعون الجماعات التي لهم نفوذ عليها على المصالحة... ما سنتطلع إليه هو الأثر على الأرض». من جهة أخرى، قال خليل زاد أمام اللجنة التي كانت تستمع إليه في إطار ترشيح بوش له سفيراً للولايات المتحدة في الأمم المتحدة، إن أولويات عمله الجديد ستتركز على تحقيق الاستقرار في الشرق الأوسط، وتأمين تقيد كل من إيران وكوريا الشمالية بقرارات مجلس الأمن الدولي فيما يخص برامجهما النووية.