أقر الباكستاني خالد شيخ محمد، المتهم بأنه العقل المدبر لهجمات 11سبتمبر 2001 بمسؤوليته الكاملة عن تلك الهجمات و30 عملا إرهابيا آخر، وذلك خلال جلسة استماع بمحكمة عسكرية في معتقل غوانتانامو الأميركي.
وتلا وثيقة الاعترافات -وهي من 26 صفحة- ضابط عينته وزارة الدفاع الأميركية «البنتاغون»، وحذفت منها فقرات مهمة للحفاظ على ما وصفته بأنها معلومات سرية لتصريحات مكتوبة، يزعم فيها أنه مسؤول عن هجمات إرهابية كبرى منذ 1993 وأكثر من 20 مخططا لم ينفذ.
وقال المتهم الذي يعتقله الأميركيون منذ عام 2003، في بيان تلاه باسمه ضابط أميركي «إنني أتحمل المسؤولية الكاملة في اعتداءات 11 سبتمبر». وبحسب البيان اقر بمسؤوليته عن 31 هجوما أو محاولة لتنفيذ أعمال إرهابية.
وقد مثل خالد شيخ، الرجل الثالث السابق في تنظيم «القاعدة» أمام لجنة في قاعدة غوانتانامو لتحديد وضعه ك«مقاتل معاد». ولم تسمح «البنتاغون» للصحافيين ولا لمحامي المعتقلين بحضور الجلسة. وحتى اعتقاله في باكستان في مايو 2003،
كان خالد شيخ محمد قائدا عسكريا ومسؤولا عن دائرة العمليات الخارجية لتنظيم القاعدة. وتعتبره الولايات المتحدة المسؤول الفعلي عن سبتمبر. وفي الإجمال، اقر خالد شيخ بمسؤوليته عن 31 عملية منها محاولات اغتيال استهدفت الرئيسين الأميركيين السابقين بيل كلينتون وجيمي كارتر والبابا يوحنا بولس الثاني خلال رحلته إلى الفلبين.
واقر خالد شيخ محمد أيضا بمسؤوليته عن الاعتداء الذي استهدف في 1993 مركز التجارة العالمي في نيويورك وتفجير ملهى ليلي في بالي (اندونيسيا)، وأعلن أيضا عن انه كان يعد لسلسلة من الهجمات بعد اعتداءات 11 سبتمبر، ضد مركز التجارة العالمي ووزارة الدفاع في واشنطن.
وكانت تلك الاعتداءات تستهدف لايبرري تاور في لوس انجليس وسيرز تاور في شيكاغو وبلازا بنك في ولاية واشنطن وامباير ستايت بيلدينغ في نيويورك. وقال انه مسؤول عن تخطيط وتمويل ومتابعة العمليات لتدمير سفن اميركية وحاملات نفط في مضيقي هرمز وجبل طارق ومرفأ سنغافورة.
ومنذ الجمعة يمثل حوالي 14 مسؤولا آخر من «القاعدة» في قاعدة غوانتانامو، وبينهم خالد شيخ محمد ورمزي بن الشيبة المتهم بالتحضير لاعتداءات 11سبتمبر، إضافة إلى أبو زبيدة القريب من أسامة بن لادن وحنبلي واسمه الحقيقي رضوان عصام الدين المشتبه في انه العقل المدبر للاعتداء الذي أسفر عن أكثر من 200 قتيل في جزيرة بالي عام 2002.
