قال مسؤول ألماني كبير أمس إن قرار إقامة درع أميركي مضاد للصواريخ في شرق أوروبا لا يمكن أن يتخذ من جانب واحد، خاصة وان القرار ستكون له عواقب على دول أوروبية أخرى. وصرح نائب وزير الخارجية الألماني جيرنوت ايرلر بأن المستشارة الألمانية انجيلا ميركل ستؤكد على هذه النقطة حين تصل إلى بولندا اليوم في زيارة تستغرق يومين.

وقال إن هذا لا يمكن أن يحدث على أساس ثنائي حين تكون للقرارات عواقب على دول أوروبية أخرى. وفي الأسبوع الماضي صرح مسؤولون بولنديون من بينهم نائب وزير الخارجية بأن وارسو بحاجة إلى إبرام اتفاق أمني ثنائي مع الولايات المتحدة لانها قلقة من افتقار حلف شمال الأطلسي للعزم الكافي للرد على أي تهديد صاروخي.

وتنظر روسيا إلى الدرع الأميركي على انه يشكل تعديا على مجال نفوذها السابق في شرق أوروبا ومحاولة لتغيير ميزان القوى بعد الحرب الباردة. وأعلن ايرلر بان خطة الدرع الصاروخي خلقت مشاكل بحاجة لان تناقش داخل حلف الأطلسي

وقال انه شيء جيد إن واشنطن اعترفت الآن بالحاجة إلى مناقشة الأمر بجدية داخل الحلف. وكرر مخاوف ألمانيا من أن يفجر الدرع الأميركي سباق تسلح جديدا في عالم ما بعد انتهاء الحرب الباردة.