صرح وزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط فور عودته من عمان الليلة قبل الماضية بأنه يحمل رسالة شفهية من العاهل الأردني الملك عبد الله إلى الرئيس المصري حسني مبارك حول نتائج زيارة الملك عبد الله الأخيرة لواشنطن والاتصالات التي دارت خلالها.

وتطرق النقاش مع العاهل الأردني وبحضور وزير خارجية المملكة العربية السعودية الأمير سعود الفيصل للإعداد لأعمال القمة العربية القادمة وجدول أعمالها والمواضيع الرئيسية التي سيتم تناولها فيها.

وأوضح أبو الغيط أن رؤية الأطراف الثلاثة التقت على أهمية تنشيط وعرض عناصر المبادرة العربية السابق تبنيها في قمة بيروت عام 2002، مع التأكيد على ضرورة قبول إسرائيل لأسسها، وبحيث يمكن بدء التفاوض النشط لتحقيق التسوية الفلسطينية على أساسها.

كما تبادل الأطراف الثلاثة بعض الأفكار والمقترحات الخاصة بما يمكن أن يصدر عن القمة العربية من توجهات رئيسية في المجالات السياسية والأمنية، وكذلك الثقافية والتربوية، كما نوقشت أفكار لتعزيز العمل العربي المشترك في المجالات الاقتصادية والتنموية.

وأضاف أبو الغيط أن الأطراف الثلاثة بحثوا أيضا أخر مستجدات الوضع العراقي على ضوء نتائج اجتماع دول جوار العراق ومصر مع ممثلي الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن والذي عقد في بغداد على مستوى كبار المسئولين يوم السبت الماضي.

وشدد الوزير على أهمية تنفيذ ما جاء في الإعلان الصادر عن هذا الاجتماع من ضرورة الإسراع في خطى المصالحة الوطنية واتخاذ خطوات وإجراءات ملموسة في اتجاه تعديل الدستور وإعادة النظر في قانون اجتثاث حزب البعث، فضلا عن التصدي للميليشيات وحلها من أجل تشجيع جميع الأطراف على المشاركة في العملية السياسية والانضمام إليها.