قالت غالبية من الشباب السعودي ان مشكلة التطرف الديني هي ابرز المشكلات التي تواجه جيلهم.. في وقت قال عضو «لجنة مناصحة المتشددين» التابعة لوزارة الداخلية السعودية الشيخ صالح بن غانم السدلان ان 90 في المئة من الموقوفين على ذمة قضايا الإرهاب أعلنوا توبتهم وندمهم.

وأكدت دراسة قام بها د. عبدالعزيز بن عبدالكريم المصفى ود. عبدالعزيز بن جمال الساعاتي من جامعة الملك فيصل في الإحساء على أن الشباب في المملكة يعانون من مشكلات عدة وصفت بأنها أزمة تواجه جيل المستقبل، وبينت أن أكثر من 57 في المئة من الشباب يرون أن مشكلة التطرف الديني التي ظهرت في بلادهم خلال السنوات القليلة الماضية تعد من أبرز المشكلات التي تواجه جيل الشباب،

فيما اعتبرت أن 8 ,47 في المئة من الشباب يرون أن المشكلات الاقتصادية كضعف الدخل المادي لأسرهم وعدم توفر الوظائف هي أكثر الأزمات التي تواجههم مقابل 6 ,74 في المئة منهم اختاروا المشكلات الأسرية 3 ,65 اختاروا المشكلات الجامعية و9, 60 اختاروا المشكلات الاجتماعية،

وأكد 1, 75 في المئة من أفراد العينة على أهمية المشكلات الدينية كالاتجاه إلى العنف لحل المشاكل وعدم إلمامهم بالواجبات الدينية وعجز القائمين على المساجد في تبني قضايا الشباب المعاصرة. وقال الشيخ صالح بن غانم السدلان إن 90% من الموقوفين من معتنقي «الفكر الضال» أعلنوا توبتهم وندمهم على ما أقدموا عليه.

وأوضح السدلان في تصريح لصحيفة «الوطن» نشر أمس أن «أحد الموقوفين أبدى رغبته بعدم إعادته إلى السجن الجماعي لخوفه من تلقين بعض السجناء له الفكر المنحرف حيث يلقنون بعضهم بعضاً». وأشار أيضاً إلى أن الدولة تعمل على إعادة الموقوفين إلى الحياة الدراسية والعملية بعد الإفراج عنهم.

وفي شأن أعداد التائبين قال عضو «لجنة مناصحة المتشددين» التابعة لوزارة الداخلية السعودية إنهم «كثر ولا يمكن أن نحصيهم عددا بشكل دقيق لأن اللجنة ليست واحدة، بل هناك عدد من اللجان، حيث تجتمع كل لجنة أربع مرات في الشهر أي إننا نقابل شهرياً أربعة موقوفين»،

إلا انه شدد على القول إن 90 في المئة من الموقفين أعلنوا توبتهم وأسفهم على ما بدر منهم «وبعضهم كان يشتم ويسب كل من ساقه إلى اعتناقه لهذا المنهج».