**هلمند
4 قتلى بهجوم انتحاري على الحدود الأفغانية
قتل أربعة مدنيين وجرح ستة آخرون أمس، حين فجر انتحاري نفسه وسط جمع من الناس في جنوب شرق أفغانستان عند الحدود مع باكستان. وقال قائد الشرطة الحدودية الجنرال محمد رازق إن الانتحاري فجر نفسه وسط مجموعة من الأشخاص كانوا ينتظرون أن تفتشهم الشرطة عند مركز حدودي أفغاني في ولاية قندهار. وشهدت لشكركاه عاصمة ولاية هلمند في جنوب أفغانستان الثلاثاء هجومين انتحاريين أسفرا عن سبعة جرحى.( ا ف ب )
**منظومة
الدرع الصاروخية الأميركية تتجاوز عقبة كوريا الشمالية
صرح مسؤول في مجموعة بوينغ الأميركية، بأن أداء المنظومة الأميركية للدرع المضادة للصواريخ نجحت بشكل أفضل مما كان متوقعا العام الماضي، عندما أجرت كوريا الشمالية تجربة على صاروخ بعيد المدى. وقال سكوت فانشر مدير برنامج بوينغ التي تشارك في تحسين منظومة الدرع المضادة للصواريخ «نحن مستعدون للدفاع عن البلاد». وأجرت كوريا الشمالية مطلع يوليو الماضي تجربة شملت إطلاق ستة صواريخ قصيرة ومتوسطة المدى وصاروخ سابع بعيد المدى «تايبودونغ-2» سقطت جميعا في البحر.
ولم يحاول الأميركيون آنذاك اعتراض أي من هذه الصواريخ. وأوضح فانشر أن نظام الإنذار المبكر في شبكة الأقمار الاصطناعية في منظومة الدفاع كان مشغلا وبقي مستعدا لفترة أطول مما كان متوقعا وبدون مشاكل. وأضاف أن «المنظومة أقوى مما كنا نأمل وأداءها تخطى توقعاتنا» مع انه كشف عن بعض المشاكل التي ما كانت ستظهر تلقائيا.
وعلى صعيد الملف الكوري الشمالي، قال مسؤول أميركي إن الولايات المتحدة رأت علامات في الأيام القليلة الماضية على أن كوريا الشمالية تستعد لإغلاق مجمع يونجبيون النووي وفقا لما يدعو إليه اتفاق تم التوصل إليه الشهر الماضي في أحدث جولة من المحادثات السداسية. (وكالات)
**ديمقراطية
إسلاميو الأردن يهددون بمقاطعة الانتخابات
لوحت الحركة الإسلامية في الأردن بمقاطعة الانتخابات النيابية إذا ما استمر قانون الانتخابات الحالي على حاله.
وقال أمين عام حزب «جبهة العمل الإسلامي» زكي بني ارشيد في تصريح خاص لـ «البيان» إن لجنة التنسيق العليا لأحزاب المعارضة ما زالت حتى الآن في مرحلة إعداد التصورات لقراءة ما يمكن أن يجري بشأن قانون الانتخاب، مشيرا إلى أن جميع الخيارات مفتوحة ومن بينها المقاطعة.
وتقوم أحزاب حاليا بدراسة ايجابيات وسلبيات المشاركة والمقاطعة. ووفق بني ارشيد فإن «الرسالة التي ينبغي أن يفهمها الجميع أن أحزاب المعارضة ليست في جيب أي كان، وانه على الرغم من كون مشاركتنا في الانتخابات هي الأصل، إلا أن المقاطعة في حال أصرت الحكومة على الإبقاء على قانون الانتخاب الحالي الذي يتضمن مبدأ الصوت الواحد هي أحد الخيارات القائمة».عمان ـ لقمان اسكندر