وسط ترقب لجولة الحسم للرئاسة الموريتانية في الدورة الثانية، دعا المتنافسان سيدي ولد شيخ عبدالله واحمد ولد داداه، الموريتانيين إلى التوافق من أجل إحلال الديمقراطية في البلاد.
وبعيد إعلان تقدمهما في الدورة الأولى من الاقتراع، قال عبدالله (الأغلبية الرئاسية السابقة) في مؤتمر صحافي استغرق أكثر من ساعة إن «الشعب يأمل في حصول اكبر قدر من التوافق الممكن لمعالجة المشاكل وهذه الرسالة سمعتها جيداً»، وأعرب عن الأمل في «الاستجابة لرغبة الشعب هذه في اكبر قدر ممكن من التوافق مع المرشحين (الذين فشلوا في الدورة الأولى) والأحزاب السياسية وجميع الذين يرغبون في ذلك»، مؤكدا على تأييده «للتغيير».
ووعد بتسوية مشاكل العبودية التي ألغيت رسميا في 1981 لكنها لاتزال مستمرة، قائلاً: «إذا ما انتخبت، ستسعى السلطات إلى الكشف عن حالات العبودية وتتخذ أقسى العقوبات». كما وعد بمعاملة خاصة للعبيد القدامى الأشد تأثرا بالفقر.
من جهته، دعا ولد داداه (معارضة سابقة) في تصريح مقتضب تلاه على الصحافيين بدون الرد على أسئلتهم إلى «التحضير لتغيير ديمقراطي وإنجاحه».وأضاف أن الدورة الثانية من الاقتراع «مرحلة مهمة على طريق النصر للذين يأملون في تناوب يتسم بالانفتاح والمسؤولية».
وكانت وزارة الداخلية الموريتانية أعلنت حصول عبدالله على 79,24 في المئة من الأصوات، في المرة الأولى التي تنظم فيها دورة ثانية للانتخابات الرئاسية في موريتانيا التي وصل فيها جميع الرؤساء إلى الحكم بانقلابات واستمروا منذ الدورة الأولى خلال انتخابات كانت تشوبها مخالفات، يليه خصمه ولد داداه الذي حصل على تأييد 68,20 في المئة من الناخبين.