ذكرت صحيفة «الاندبندنت» البريطانية أمس ان الحرب في العراق سوف تكلف الحكومة البريطانية هذا العام أكثر من مليار جنيه استرليني.ونقلت الصحيفة عن نواب في مجلس العموم قولهم ان هذه التكلفة تنفق من دافعي الضرائب في الوقت الذي تعانى فيه مستشفيات التأمين الصحي عجزاً في الميزانية وصل إلى أكثر من نصف مليار جنيه.

وقال ألن سيمبسون النائب العمالي في البرلمان والمعارض للحرب ان «الحكومة تلقي بالأموال في منطقة الحرب بالعراق والتي لن نحقق فيها الانتصار وفى نفس الوقت تمنع الأموال مما يشعل حرباً في مستشفياتنا» .من ناحية أخرى قال القاضي البريطاني استيوارت مكينون ان السبب الذي حدا به لإسقاط التهم ضد أرفع ضابط بريطاني يحاكم بخصوص إساءة معاملة السجناء في العراق هو أن قيادة اللواء التابع له وافقت على بعض الانتهاكات.

وقبل ثلاثة أسابيع أمر القاضي ستيوارت مكينون بإسقاط الدعاوى ضد خمسة من الجنود بينهم الليفتنانت كولونيل جورج ميندونكا القائد السابق لفوج لانكشاير الملكي. وكان الخمسة ضمن مجموعة اتهمت بإساءة معاملة السجناء على نحو أدى إلى مقتل أحدهم في الحجز عام 2003.ولم يوافق مكينون على نشر أسباب إسقاطه الدعوى آنذاك، لكنه أشار إلى تلك الأسباب بصورة ضمنية في المحكمة الاثنين بينما كان يقدم استعراضه الختامي للقضية ضد اثنين من المتهمين.