دعا الرئيس الفنزويلي هوغو شافيز، إلى الدفاع عن مشروع ثورة السانديسيتا في نيكاراغوا والتقدم نحو «الاشتراكية الجديدة»، فيما حذر شعوب أميركا اللاتينية من قيام السفارات الأميركية بالتحضير لاغتيالات وانقلابات في القارة.
وفي خطاب ألقاه شافيز بعنوان «لقاء الإخاء اللاتيني والكاريبي» في غرب العاصمة ماناغوا، أشار إلى أنه منذ عدة حقب زمنية باءت مختلف الحركات الثورية المناهضة للامبريالية بالفشل، بسبب خيانة بعض القوى لها وتأييدها لمصالح الامبريالية، في إشارة إلى الولايات المتحدة. وقال إن نيكاراغوا وكوبا لا تقفان وحدهما، عقب الإشارة إلى دول أخرى مثل الأرجنتين وبوليفيا والاكوادور التي تتحد من أجل دعم التغيير في أميركا اللاتينية، مضيفا أن «الاتحاد فقط هو الذي سيمنحنا القوة التي نحتاجها لكسر شوكة الامبريالية».
ووصل الرئيس الفنزويلي إلى ماناغوا قادما من بوليفيا في إطار جولة بدول أميركا اللاتينية تتزامن مع جولة يقوم بها الرئيس الأميركي جورج بوش في القارة. واتهم شافيز في خطاب ألقاه في بوليفيا الحكومة الأميركية بالتحضير لاغتيال مسؤولين ولانقلابات في أميركا اللاتينية. وقال«إنني أطلق التحذير التالي: إن السفارات الأميركية تحضر لاغتيال مسؤولين ولانقلابات في بلادنا».
وأضاف شافيز الذي التقى حليفه الرئيس البوليفي الاشتراكي ايفو موراليس «إنني اتهم الحكومة الأميركية بالوقوف وراء هذه التحضيرات». وقال «ان حصل شيء ما لايفو (موراليس) أو لي، فإننا نؤكد لكم إنهم (الأميركيون) سيندمون على ذلك»، طالبا من العسكريين في أميركا اللاتينية الحذر من وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية. وأضاف «انتبهوا أيها الرفاق العسكريون، لان واحدة من ابرز مهمات سفارات الولايات المتحدة هي التسلل إلى صفوف القوات المسلحة وشراء العسكريين».
أما عن جولة الرئيس الأميركي التي تشمل خمس دول والتي شهدت تظاهرات ضد زيارته، فقد زار بوش غواتيمالا قادما من كولومبيا التي قدم دعمه لها. وقد حصلت مواجهات عنيفة بين المتظاهرين وقوات الأمن بوغوتا عاصمة كولومبيا. ورمى شبان حجارة وزجاجات المولوتوف ظهر الأحد على الشرطة الكولومبية في وسط بوغوتا، واحرقوا أعلاما أميركية ودمروا واجهات مصارف ونهبوا متاجر لدى الإعلان عن وصول الرئيس الأميركي.
وفي غواتيمالا، أغلقت عدة شوارع رئيسية في وسط العاصمة فيما أغلق طريق سريع رئيسي يؤدي إلى قاعدة جوية هبطت فيها الطائرة الرئاسية الأميركية ضمن الإجراءات الأمنية المشددة التي اعتمدتها الحكومة الغواتيمالية. والمكسيك هي المحطة الأخيرة في جولة بوش التي شملت كلا من البرازيل وأوروجواي وكولومبيا وغواتيمالا.
