أعلنت وزارة شؤون الأسرى الفلسطينية أمس عن أن سلطات الاحتلال أطلقت سراح قيادي بارز من حركة «حماس» أمضى 15 عاما في الأسر، فيما اعتقلت ستة أشخاص في الخليل من بينهم فتاة بدعوى محاولتها طعن جندي بسكين، في وقت أجلت المحكمة الإسرائيلية النظر في قضية الشيخ رائد صلاح إلى 29 الجاري.

وذكرت الوزارة أن «إسرائيل سلمت الأسير صالح العاروري (43 عاما) قرارا بإطلاق سراحه، ووقع الوثائق اللازمة لذلك داخل سجن كفار يونا حيث هو معتقل». وقالت مصادر من «حماس» إن «العاروري خرج من السجن بعد ظهر الأحد (أمس)، وهو الآن في طريقه إلى منزله في قرية عارورة قرب رام الله»، وأضافت أن «العاروري يعتبر من ابرز قيادات الحركة في الضفة الغربية، وكانت إسرائيل اعتقلته في بداية التسعينات بتهمة الانتماء لكتائب (القسام)، وحكم عليه حينها بالسجن الفعلي لمدة عشر سنوات، إلا أن إسرائيل ومع انتهاء المدة حولته للاعتقال الإداري طيلة خمسة أعوام».

في غضون ذلك، اعتقلت قوات الاحتلال ستة فلسطينيين في محافظة الخليل جنوب الضفة الغربية. وذكرت مصادر فلسطينية أن «جنود الاحتلال المتمركزين على البوابة الإلكترونية القريبة من الحرم الإبراهيمي في الخليل اعتقلوا فتاة فلسطينية بزعم حيازتها سكينا تريد بها طعن أحد جنود الاحتلال»، كما اعتقلت قوات الاحتلال «شابين من مدينة الخليل وثلاثة آخرين في بلدة سعير شمال شرق الخليل.

وسلمت قوات الاحتلال عائلات فلسطينية في المحافظة إخطارات بالرحيل بهدف بناء مقطع من الجدار العنصري.

وأجلت محكمة الصلح الإسرائيلية في القدس بعد ظهر أمس محاكمة رئيس «الحركة الإسلامية في فلسطين 48» الشيخ رائد صلاح بتهمة إثارة الشغب والإخلال بالنظام العام والهجوم على شرطي إلى 29 من الشهر الجاري.

وقالت إذاعة الاحتلال إن «تلاوة لائحة الاتهام أرجئت إلى 29 الجاري بناء على طلب محامي الدفاع الذي قال إنه يريد مشاهدة أشرطة الفيديو التي التقطتها الشرطة خلال خطبة للشيخ رائد صلاح في القدس قبل أسبوع». وقال صلاح إن «لائحة الاتهام تستند إلى اتهامات باطلة تنسبها الشرطة إليه شخصيا، وهذه المحاكمة تأتي في إطار الملاحقة الإسرائيلية للحركة الإسلامية ومواصلة الهجمة على المسجد الأقصى»، وأضاف إنه «سيواصل نشاطه ضد الاعتداءات الإسرائيلية في منطقة المسجد الأقصى المبارك بالتعاون مع دول عربية وإسلامية سيقوم بزيارتها قريبا».