تحقيق

الاحتلال يطلق 3 موقوفين

أخلت قوات الاحتلال في وقت متأخر من الليلة قبل الماضية عن سبيل ثلاثة مواطنين بينهم شقيقان بعد أن اعتقلتهم في مخيم الأمعري في مدينة رام الله. وكانت قوات الاحتلال اعتقلت كلا من عبدالغني عبدالرسول وشقيقه عايش عبدالرسول ورمزي عيد قبل بعد أن تطلق النار على سيارة كانت تقلهم في مخيم الأمعري، ولم يتضح سبب الاعتقال، إلا أن الثلاثة خضعوا للتحقيق في معسكر عوفر المجاور.

في غضون ذلك، أصيبت مستوطنة بجراح عندما تعرضت السيارة التي كانت تركبها للرشق بالحجارة قرب قرية اللبن، المحاطة بالمستوطنات من جميع الجهات شمال رام الله. وذكرت مصادر الاحتلال أن «قواته شرعت بأعمال تمشيط في المنطقة بحثاً عن ملقي الحجارة».

(البيان)

تضامن

دعوة إلى إغلاق المعتقلات السرية

دعا عدد من المنظمات الحقوقية في مدينة نابلس أمس إلى إغلاق جميع المعتقلات السرية في إسرائيل وجميع الدول الأخرى، وذلك في تظاهرة تضامنية مع المعتقل السوداني في غوانتانامو سامي الحاج، المصور في قناة «الجزيرة» القطرية.

وأعلنت الرابطة الفلسطينية للاجئين «راجع» والجمعية الفلسطينية للدفاع عن حق العودة، ومركز يافا الثقافي في فلسطين عن تضامنها مع الإعلامي الحاج، المعتقل في غوانتانامو منذ أكثر من 5 أعوام، والذي دخل يومه الـ 50 في الإضراب المفتوح عن الطعام.

وطالبت المؤسسات «جميع منظمات حقوق الإنسان والمنظمات الدولية التدخل العاجل والفوري بالإفراج عن الحاج نظرا لسوء وضعه الصحي»، مطالبة «بإغلاق معتقل غوانتانامو وجميع المعتقلات السرية في إسرائيل والدول الأخرى، بما فيها أبوغريب في العراق، والتي يتعرض فيها المعتقلون لأبشع أنواع التعذيب الجسدي والنفسي واللاأخلاقي.

(البيان)

اجتماع

«لجان المقاومة» تطالب بإنهاء معاناة معبر رفح

اجتمع وفد من لجان «المقاومة الشعبية» مع نائب السفير المصري المستشار حازم رمضان والدبلوماسي في السفارة المصرية شريف عيسى في غزة الليلة قبل الماضية لتدارس قضية المسافرين الفلسطينيين ومعاناتهم على معابر رفح.

وقدم وفد اللجان خلال الاجتماع مجموعة مطالب تركزت في الحفاظ على كرامة المواطن الفلسطيني على المعبر وتخفيف معاناة المسافرين ولاسيما الحالات الإنسانية والمرضية، خاصة جرحى الانتفاضة. بدوره حمل المستشار حازم رمضان الاحتلال المسؤولية عن معاناة الفلسطينيين

وقال: إن «إغلاق المعبر المتكرر من قبل سلطات الاحتلال يترتب عليه تكدس وازدحام يمنع الطاقة الاستيعابية للمعبر من إعطاء فرصة السفر، إلا لحالات معينة متفق عليها ثنائيا مع الجانب الفلسطيني وتتعلق بالحالات الإنسانية».

وكانت اللجان طالبت خلال مسيرة نظمتها السبت قبالة السفارة المصرية في مدينة غزة، بفتح معبر رفح من قبل المصريين، ورفع أعداد المسافرين من دون تقييد أو تحديد لسنوات العمر، كما طالبت بفتح طريق آمنة لجرحى الانتفاضة، لكي يواصلوا علاجهم في مستشفيات الدول العربية المختلفة.

(البيان)