**قانون
السماح بحمل المسدسات في واشنطن
ألغت محكمة استئناف أميركية يوم الجمعة قانونا تطبقه واشنطن منذ 30 عاما يحظر الاحتفاظ بمسدسات في المنازل في حكم غير مسبوق يمثل نكسة لمدينة من بين أكثر المدن الأميركية التي تعاني من ارتفاع معدلات الجريمة.وأعطت محكمة الاستئناف تفسيرا واسعا لحق دستوري للأفراد بموجب التعديل الثاني بحمل سلاح وخلصت إلى أن القانون المطبق منذ 30 عاما يمثل خرقا لهذا الحق.
وفيما دفع محامو المدينة بأن التعديل الثاني لا يكفل حق حمل السلاح إلا لأفراد قوة شبه عسكرية مثل الحرس الوطني وليس للأفراد عموما، في حين تمسك القاضي لورانس سيلبرمان بموقف أن إدارة الرئيس جورج بوش تدافع بأن التعديل الثاني يحمي حق الفرد في الاحتفاظ بسلاح وحمله.(وكالات)
**علاقات
محادثات تركية خليجية
اجتمع الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية عبدالرحمن بن حمد العطية في الرياض أمس مع سفير تركيا لدى المملكة العربية السعودية ناكي كورو.وجرى خلال المقابلة استعراض العلاقات بين دول المجلس وتركيا في شتى المجالات والسبل الكفيلة بتعزيزها وتطويرها إضافة إلى ما وصلت إليه المفاوضات بين الجانبين بشأن إبرام اتفاقية التجارة الحرة بينهما.
تجدر الإشارة إلى أنه تم التوقيع على الاتفاقية الإطارية للتعاون الاقتصادي بين مجلس التعاون وتركيا في المنامة في العام 2005. (ق.ن.أ)
**تطرف
الجزائر تشدد الرقابة على الكتب الدينية
قال وزير الشؤون الدينية والأوقاف الجزائرية أبوعبدالله غلام الله إن بلاده قررت تشديد المراقبة على استيراد الكتب والأشرطة الدينية.وأوضح غلام الله في تصريح صحافي أن وزارته أصدرت تعليمات تجبر فيها دور النشر التي تستورد المصاحف والكتب والأشرطة الدينية بتقديم نماذج من المادة الدينية المرغوب في استيرادها بغرض عرضها على لجان القراءة في الوزارة للتأكد من محتواها قبل إصدار رخص الاستيراد.
وتحاول السلطات الجزائرية الحد من انتشار التيارات الإسلامية المختلفة عبر تبني سياسة جديدة تهدف إلى بعث فكر ديني مخالف لما هو سائد في الساحة العربية والإسلامية.وشدد على أنه «يرفض تشكيل ثقافة وطنية دينية خليط في الجزائر قائمة على اختلاط الأفكار الوافدة من هذا البلد أو ذاك».(يو.بي.آي)
**حوار
المسلمون يطالبون الشرطة الألمانية بالتسامح
قال رئيس رابطة مسلمي ولاية بادن فورتمبيرغ إن التفاهم بين الشرطة والمسلمين في الولاية يمكن أن يتحسن من خلال الحوار والمزيد من التسامح من جانب الشرطة الألمانية.
وأضاف علي ديمير في حديث مع وكالة الأنباء الألمانية أن كلا من المسلمين والشرطة في ألمانيا لا يعرفون الكثير عن بعضهم البعض «وإذا أمعنا النظر لدى المسلمين والشرطة الألمانية فسيتبين لنا أن هناك الكثير من مواطن سوء الفهم التي يمكن إزالتها عن طريق تحسين تبادل المعلومات».
وأمس اجتمع ممثلون عن المسلمين مع مسؤولين من الشرطة في «حوار بين الثقافات» في أحد مساجد مدينة شتوتغارت، في وقت قال ديمير إن رجال الشرطة ليسوا أكثر ولا أقل من انعكاس لصورة المجتمع الألماني «لذا فإن هناك الكثير من الأحكام المسبقة لدى الكثير منهم» عن الإسلام والمسلمين وهي الصور السائدة لدى معظم طبقات المجتمع الألماني «وهي أحكام لم تخضع للتدقيق في كثير من الحالات»، مشيراً إلى أن رجال الشرطة غالبا ما يقتصرون في تعاملهم مع نموذج المسلمين الذين يؤكدون هذه التصورات الخاطئة واعتبر أن استعانة الشرطة ببعض المستشرقين لإلقاء محاضرات عن الإسلام لا يساعد في كثير من الأحوال.(د.ب.أ)
**أمن
إثيوبيا تتعرف على خاطفي الأوروبيين
أعلنت الشرطة الفيدرالية الإثيوبية تعرفها على خاطفي خمسة رهائن أوروبيين مرتبطين بالسفارة البريطانية في أديس أبابا منذ تسعة أيام، فيما قال وزير الخارجية سيوم ميسفين للصحافيين في بلدة مكالة الشمالية إن «المسؤولين عن الخطف يجري الاتصال بهم من خلال قنوات مختلفة ونأمل في أن يفرج عن هؤلاء الناس سالمين دون أن يلحق بهم أذى».
ووسط تكهنات عن وجود قوات بريطانية خاصة في المنطقة قال سيوم إنه لا يجري الإعداد لعملية إنقاذ، قائلاً: «لم نصل بعد إلى هذه المرحلة. لذلك دعونا نستبعد هذا الخيار في الوقت الراهن لان سلامة وأمان هؤلاء الناس هو الأهم بالنسبة لنا».(وكالات)
**دمار
تأهب غرب أستراليا لإعصار جاكوب
يتأهب العاملون في المناجم بالساحل الشمالي الغربي النائي في أستراليا لمواجهة احتمالات خطر إعصار جاكوب الذي سيضرب هذه المنطقة المهمة اقتصاديا.
وقتل شخص واحد الجمعة وجرح 28 آخرون عندما ضرب إعصار جورج الساحل الواقع على بعد 50 كيلومترا جنوب بورت هيدلاند، وبلغت سرعة الرياح التي صاحبته 275 كيلومترا في الساعة ودمرت المباني المؤقتة في معسكر ودجينا للتعدين حيث سقط القتيل والجرحى.
وفيما صنف إعصار جورج على أنه من الفئة الرابعة على ترتيب الأعاصير الذي يتألف من خمس فئات، من المتوقع أن يصل الإعصار جاكوب المصنف عند الفئة الثالثة إلى اليابسة في وقت متأخر اليوم الأحد.(د.ب.أ)