حديقة أوروبية في بيت جالا الفلسطينية
الزائر لمدينة بيت جالا في الضفة الغربية، يسترعي انتباهه واهتمامه حديقة السلام، احد ابرز معالم المدينة، لما فيها من لمسات فنية وجمالية كثيرة وبخاصة في حديقة البط، التي تحتوي على إعداد وأنواع كثيرة من الطيور. وحسب مسؤولين وزوار للحديقة، فقد باتت متنزها من الطراز الأوروبي الرفيع، وذلك لتصميمها المميز، ولوقوعها في واد جميل يدعى «حي السهل». الحديقة مفروشة بالعشب الأخضر ومحاطة بالعديد من الأشجار،
ومنها أشجار الزيتون ما أضفى عليها جمالاً مميزاً، هذا إضافة إلى احتوائها على بحيرة صغيرة تضم نحو 60 طيراً من البط من أنواع مختلفة إلى جانب عدد من الطواويس. رئيس بلدية بيت جالا المهندس راجي زيدان، يتحدث بفخر واعتزاز عن مدينته، وكذلك عن معالمها بما فيها حديقة البط أو السلام،
حيث يؤكد انها أقيمت على عشرة دونمات بالتمام والكمال، اشترتها البلدية على حسابها الخاص، بقيمة نصف مليون دولار أميركي، وهي مدخرات للبلدية من جباية الضرائب، مشيرا إلى انها (أي الحديقة) احتوت على عدد من الجوانب كل جانب كان بتمويل مختلف:
فمثلا قسم العاب الأطفال الذي كلف نحو 52 ألف دولار منها 28 ألف دولار تبرعت بها حكومة اليابان عن طريق «UNDP»، بينما قامت البلدية بدفع الباقي. أما حديقة الطيور فقد كلفت نحو 32 ألف دولار دفعت منها الحكومة البريطانية عن طريق قنصلها العام 27 ألف دولار وسددت البلدية الباقي،
أما الحديقة العامة ـ وهي عبارة عن مكان للراحة والاستجمام- فقد دفعت « USAID » من تكلفتها 88 ألف دولار ودفع «تجمع كاريتاس» الأوروبي نحو 35 ألف دولار، وقدم الرئيس الراحل ياسر عرفات نحو 25 ألف دولار وهذا كله أصبح جاهزا.
وأوضح زيدان ان هناك مشاريع أخرى ستتم إقامتها في هذه الحديقة، وبخاصة مشروع المكتبة العامة، الذي سيكون مشروعا ضخما يضم أجنحة عدة بينها مكتبة أطفال وحاسوب بمواصفات دولية عالية المستوى،
وكذلك هناك مخطط لجناح آخر هو عبارة عن مركز مجتمعي يضم قاعة عامة للندوات والأعراس والاحتفالات والنشاطات الثقافية المختلفة تتسع لنحو 2700 شخص بكلفة نحو 300 يورو، وتم التباحث في هذا الموضوع مع مقاطعة تريندو في ايطاليا.
رام الله ـ «البيان»
تابوت بيزنطي نادر في خان يونس
اكتشف باحث الآثار الفلسطيني وليد العقاد، في محافظة خان يونس جنوب قطاع غزة، مقبرة أثرية قديمة في منطقة الشيخ حمودة شرق خان يونس، يوجد بها تابوت نادر من الرصاص اللين يعود إلى العصر البيزنطي. وقال العقاد، مؤسس مركز العقاد الثقافي للتراث والآثار، انه عثر على هذا التابوت في منطقة الشيخ حمودة القريبة من الخط الأخضر (الفاصل مع إسرائيل) ضمن مقبرة قديمة،
موضحا ان وزن التابوت بلغ 105 كيلوغرامات. كما عثر داخل التابوت على قطعتين من النقود القديمة لذلك العصر، ظهر عليهما في الوجه الأول الإمبراطور متجها إلى اليمين ويرتدي ملابس عسكرية، وعلى الوجه الثاني حرف كبير «أم» باللغة اللاتينية للدلالة على القيمة النقدية للعملة.
وقال انه عثر كذلك داخل التابوت على جرة من الفخار الأبيض، مؤكداً ان هذا الاكتشاف يعتبر من الاكتشافات الجديدة والمهمة وبخاصة ان هذا التابوت يخص شخصية مهمة في ذلك الوقت. وأكد العقاد ان القبر المكتشف حديثا يعتبر متميزاً عن غيره من القبور التي تم اكتشافها في أوقات سابقة في قطاع غزة، باعتباره احتوى على تابوت من الرصاص والذي تم نقله إلى المتحف من اجل حفظه وحمايته وإطلاع الباحثين والمهتمين عليه.
غزة ـ ماهر إبراهيم