دعت إسرائيل الاتحاد الأوروبي إلى دعم حل لقضية اللاجئين الفلسطينيين على أساس استيعابهم في أراضي الدولة الفلسطينية المقررة في حدود العام 1967 ، في وقت ربط الاتحاد دعمه لحكومة الوحدة الفلسطينية بالتزامها شروط اللجنة الرباعية الدولية، في موازاة حض فرنسا دول الاتحاد على القبول باتفاق مكة المبرم بين حركتي «فتح» و «حماس».

وقال زعماء الاتحاد في مسودة بيان أن «الاتحاد مستعد للعمل مع حكومة فلسطينية تتبنى برنامجا يعكس مبادئ اللجنة الرباعية». وقال الاتحاد المكون من 27 دولة إنه يشجع اللجنة الرباعية للسلام في الشرق الأوسط التي تضم الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة وروسيا والأمم المتحدة على المضي قدما في العمل نحو دفع الفلسطينيين والإسرائيليين لاستئناف محادثات السلام المتعثرة.

وحض الرئيس الفرنسي جاك شيراك، زملاءه زعماء الاتحاد الأوروبي يوم الخميس على الترحيب بالاتفاق الذي قامت فيه السعودية بدور وساطة بين «فتح» و«حماس» الفلسطينية الشهر الماضي لتشكيل حكومة وحدة وطنية بوصفه خطوة في الاتجاه الصحيح.

وقال جيرومي بونافون، الناطق باسم الرئيس الفرنسي للصحافيين، ان شيراك دعا زعماء الاتحاد الأوروبي المجتمعين في بروكسل إلى«الترحيب باتفاقات مكة وان فرنسا ترى ذلك خطوة أولى نحو تطبيق مطالب الرباعي» وهي إشارة إلى رباعي الوساطة في الشرق الأوسط. وقال منسق السياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي خافيير سولانا للصحافيين «من حيث المبدأ فان فكرة تشكيل حكومة وحدة وطنية شيء نراه علامة ايجابية.»

إلى ذلك، ذكر موقع صحيفة «معاريف» الإسرائيلية أن وزيرة الخارجية الإسرائيلية تسيبي ليفني، أبلغت سفراء دول الاتحاد الأوروبي المعتمدين لدى إسرائيل بأن على دول الاتحاد الدفع باتجاه إقامة دولة فلسطينية تنهي قضية اللاجئين الفلسطينيين. وقال الموقع إن ليفني عقدت لقاء في تل أبيب مع سفراء دول الاتحاد، وأطلعتهم على الخطوط العام التي تهم دولة إسرائيل.