أعلنت فصائل فلسطينية عن رفضها طلباً لتثبيت التهدئة المعمول بها في قطاع غزة ومدها إلى الضفة الغربية، فيما تمسكت حركة «حماس» بحق خطف جنود اسرائيليين ومبادلتهم بالاسرى الفلسطينيين لافتة الى أن مليون فلسطيني دخلوا السجون الاسرائيلية منذ العام 1967.

وأكد عضو المكتب السياسي في «الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين» رباح مهنا، على أن الفصائل رفضت طلباً لتثبيت التهدئة المعمول بها في قطاع غزة ومدها إلى الضفة الغربية، نافياً بذلك أنباء ترددت عن موافقة الفصائل على التهدئة.

وقال إن «الفصائل الفلسطينية الخمس الكبرى (حماس وفتح والجهاد الإسلامي والجبهتين الشعبية والديمقراطية) اجتمعت الأربعاء وناقشت ورقة قدمت لها لتثبيت التهدئة المعمول بها في قطاع غزة ومدها لتشمل الضفة الغربية»، مؤكداً أن «الفصائل ومن بينها الجبهة رفضت هذا الطلب».

وأضاف «ننفي ما أشيع في بعض وسائل الإعلام من أن الفصائل الفلسطينية وافقت على تثبيت التهدئة في قطاع غزة ومدها لتشمل الضفة الغربية مع الكيان الصهيوني». وأشار إلى أن الفصائل الفلسطينية طالبت «بوقف العدوان الإسرائيلي المستمر على شعبنا قبل الحديث عن أي تهدئة .

من جهتها، أكدت حركة «حماس» على ضرورة خطف جنود اسرائيليين للضغط على اسرائيل لاطلاق اسرى فلسطينيين .وشدد عضو المجلس التشريعي عن حركة «حماس» فتحي حماد على أهمية خطف الجنود الإسرائيليين لاجبار اسرائيل على اطلاق سراح اسرى فلسطينيين .

وقال« إن كل أسير فلسطيني يتعرض للفتنة في دينه، ولضغوط نفسية صعبة، تستوجب منا أن نبذل ما بوسعنا للإفراج عنهم».جاء ذلك خلال ندوة نظمتها جمعية «واعد» للأسرى والمحررين في مدينة خان يونس بعنوان «أسرانا في سجون الاحتلال إلى متى؟» في المسجد الكبير وسط مدينة خان يونس.