أعلنت وزارة الدفاع العراقية انه تم قتل 11 مسلحاً واعتقال 176 مشتبهاً به في أجزاء متفرقة من العراق خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية، فيما انتشرت قوات أميركية عراقية مشتركة في أنحاء بعقوبة لفرض الأمن وحماية المدنيين، في وقت تعرض مطار بغداد لقصف بلا خسائر،

بينما شهدت الموصل هجمات على رتل عسكري أميركي واشتباكات مع المسلحين، كما تعرضت القوات البريطانية في البصرة لهجمات. وقال بيان للجيش الأميركي أمس إن قوات الجيش العراقي وبإسناد من متعددة الجنسية انتشرت بشكل موسع في بعقوبة وأنحاء متفرقة من المحافظة بغية بسط الأمن في المحافظة.

وأوضح البيان «ركزت عناصر الجيش العراقي وضمن الفوج الثاني من الفرقة الخامسة جهودها وعلى مدار الأسبوعين الماضيين على الانتشار بشكل مكثف في أنحاء مدينة بعقوبة وبشكل يمكنها من الاتصال بشكل مباشر مع الأهالي هناك وتنفيذ عمليات مستندة على أسس استخباراتية لأجل القضاء على النشاطات المسلحة في المنطقة».

وأضاف البيان «وقد شهدت مناطق مثل بهرز والمفرق والتحرير والكاطون انتشاراً أكثر كثافة لعناصر الجيش العراقي وبالاشتراك مع قوات التحالف لأجل استهداف الخلايا المسلحة المسؤولة عن عمليات الاغتيال والخطف وزرع العبوات الناسفة والفعاليات المسلحة الأخرى في المنطقة».

وقال إن «هذه العملية تعد خطوة مهمة في القضاء على قدرات الجماعات المسلحة والتي تتخذ من قوات الأمن العراقية والمدنيين الأبرياء أهدافاً لها في محافظة ديالى». وأعلنت هيئة الأركان المشتركة في العراق في بيان أصدرته عن مقتل أربعة إرهابيين واعتقال 176 مشتبهاً بهم خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية في عموم البلاد،

وقال بيان لوزارة الدفاع إن «مجموعة كبيرة من أبناء عشائر الأنبار قامت بمهاجمة أوكار الإرهابيين التكفيريين من تنظيم القاعدة في منطقة جويبة شرق مدينة الرمادي». وأشار البيان إلى أن الهجوم أدى إلى مقتل 11 إرهابياً بينهم أربعة من أمراء تنظيم القاعدة، كما تم اعتقال 16 آخرين وحرق إحدى سياراتهم والاستيلاء على أخرى.

وقال بيان منفصل إنه عثر أيضاً على مخابئ للأسلحة في منطقة المحمودية استناداً إلى معلومات استخبارية دقيقة. موضحاً أن تلك الأسلحة «عبارة عن 23 صاروخ كاتيوشا و13 قاذفة من طراز آر.بي.جي 7 و60 قذيفة هاون عيار 60 ملليمتراً». وقالت قيادة عمليات بغداد إن قوات الأمن العراقية اعتقلت خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية91 من المشتبه بهم في مناطق متفرقة من بغداد.

وعن خسائر قوات الأمن العراقية خلال ال24 ساعة الماضية قال البيان إن عشرة من قوات الأمن استشهدوا، وجرح 40 بينهم أربعة ضباط في إحدى المهام القتالية. وأعلن مصدر أمني أن مطار بغداد تعرض لأربع هجمات بقذائف المورتر أمس، دون وقوع خسائر بشرية. وقال المصدر الأمني ان قذيفتين سقطتا في موقع خالٍ بالمطار وبالتالي لم يصب أحد.

إلى هذا قال مصدر عسكري إن مسلحين اثنين لقيا مصرعهما في اشتباكات مع جنود من الجيش العراقي في مدينة الموصل. وأوضح آمر اللواء الرابع التابع للفرقة الثانية في الجيش العراقي المتمركزة في مدينة الموصل العميد نور الدين حسين أن اشتباكات اندلعت ليلاً بين مجموعة مجهولة مسلحة وقوات الجيش في حي الانتصار في الجانب الأيسر من مدينة الموصل.

وذكر العميد حسين أن المسلحين كانوا يستقلون خمس عجلات ويقدر عددهم بحوالي 20 مسلحاً، وأن الاشتباكات استغرقت 45 دقيقة وأسفرت عن مقتل اثنين من المسلحين وفرار الباقين. من جانب آخر هاجم مسلح يقود شاحنة ملغومة رتلاً أميركياً في منطقة الموصل الجديدة في الساحل الأيمن من المدينة

ولم تعرف الخسائر بسبب الطوق الذي فرضته القوات الأميركية على المنطقة بعد تعرضها للهجوم وروى شاهد عيان في منطقة الحادث بأن الانفجار كان شديداً جداً بحيث أصاب كثيراً من الدور المجاورة إضافة إلى تحطيم زجاج المحلات المجاورة لموقع التفجير.

وذكر مصدر من شرطة البصرة أن ثلاث قواعد بريطانية تعرضت لقصف بصواريخ الكاتيوشا دون معرفة الأضرار الناجمة فيما أبطلت الشرطة عبوة ناسفة جنوب المدينة. وقال المصدر إن القنصلية البريطانية وسط البصرة تعرضت لقصف بـ 12 صاروخ كاتيوشا فجر الخميس فيما تعرضت القاعدة البريطانية في فندق شط العرب لهجمات متفرقة الليلة قبل الماضية وفجراً بـ 16 صاروخ كاتيوشا،

كما تعرضت القاعدة البريطانية في مطار البصرة الدولي لهجوم بخمسة صواريخ كاتيوشا الليلة قبل الماضية. وفى الضلوعية قالت الشرطة إن عشرات المسلحين اقتحموا مركزين للشرطة واستولوا على كل الأسلحة بهما وخطفوا شرطياً. وفى الحويجة قالت الشرطة إن مدنيين لقيا حتفهما حينما انفجرت قنبلة كانت موضوعة على أحد الطرق ببلدة الحويجة الواقعة على بعد 70 كيلومتراً جنوب غربي بغداد.