دعا قائد التيار الصدري في العراق مقتدى الصدر العراقيين، إلى أن يجعلوا من مناسبة أربعينية الإمام الحسين «مناسبة طاعة ومحبة ووحدة وإخاء، ونبذ العنف»، مجددا مطالبته بخروج قوات الاحتلال، بينما دان الحزب الإسلامي السني الذي يتزعمه نائب رئيس الجمهورية طارق الهاشمي التفجيرين الانتحاريين، اللذين استهدفا الزوار الشيعة مساء الثلاثاء في الحلة وأسفرا عن مقتل 117 شخصا وجرح 173 آخرين.

وقال الصدر، في بيان أصدره من مخبئه المجهول: « أدعو العراقيين إلى أن يجعلوا من مناسبة أربعينية الإمام الحسين مناسبة طاعة ومحبة ووحدة وإخاء، ونبذ للباطل وأهله». ولم يظهر مقتدى الصدر علانية منذ أسابيع، وذكر مسؤولون عراقيون وأميركيون أنه غادر العراق إلى إيران، لكن عددا من قيادات التيار الصدري نفوا ذلك، وقالوا إنه لا يزال في النجف. كما نفت طهران وجوده على أراضيها.

وطالب الزعيم الشيعي في بيانه بـ «خروج المحتل من العراق الحبيب، لنعيش فيه مستقلين مستقرين». وخاطب البيان العراقيين قائلا «أرفعوا أصواتكم هاتفين: كلا كلا أميركا.. كلا كلا إسرائيل.. كلا كلا يا شيطان». وأضاف «حيا الله العراق والعراقيين ، وأسأل الله أن يوحدكم ويبعد عنكم شبح الفتنة والحروب الطائفية، وأن تكونوا يدا واحدة من أجل رضا الله جل جلاله».

واستنكر البيان الحوادث «الإرهابية» التي طالت زوار الأربعينية في بغداد والحلة، خلال اليومين الماضيين، وراح ضحيتها مئات القتلى والجرحى. وصدر بيان آخر أمس أفاد بأن «الحزب الإسلامي العراقي يستنكر هذه الجرائم التي تستهدف زوار العتبات المقدسة و يؤكد حرمة دماء المسلمين وجميع العراقيين».

ودعا البيان الحكومة العراقية إلى «العمل الجاد لضبط الأمن في كل محافظات القطر وليس في بغداد فقط ونزع فتيل الاحتقان الطائفي».