دعت واشنطن الليلة قبل الماضية طهران، إلى الاستفادة من المؤتمر الدولي المقرر عقده في بغداد، لتبرهن على جديتها في المساعدة على تطويق العنف في العراق، فيما بحث وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري في اتصالين هاتفيين الأربعاء مع الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى، ووزير خارجية إيران منوشهر متقي الاستعدادات لعقد المؤتمر السبت المقبل.
وقال الناطق باسم البيت الأبيض توني سنو «من اجل إثبات جديتها في المساعدة، على إيران التأكد من توقف تصدير مزيد من الأشخاص الذين يقومون بأعمال إرهابية وأسلحة تستخدم لقتل أميركيين وعراقيين وسواهم، بهدف تقويض الحكومة العراقية».
وأضاف سنو في تصريح إن «هناك عددا كبيرا من الأمور التي يمكن أن يفعلها الإيرانيون ليبرهنوا على نيتهم الحسنة وحسن الجوار ونأمل أن يفعلوا ذلك». وجاء تصريح سنو بعد يومين من تأكيد الرئيس جورج بوش، أن اجتماع العاشر من مارس في بغداد سيشكل «اختبارا» لطهران ودمشق لتبرهنا على حسن نواياهما حيال العراق.
وقال بيان لوزارة الخارجية العراقية إنه «استكمالاً للاتصالات والمباحثات المتعلقة بجهود الحكومة العراقية لعقد اجتماع بغداد لدول الجوار، فقد أجرى زيباري اتصالات مع عمرو موسى الأمين العام لجامعة الدول العربية حول الاستعدادات والخطوات الجارية لعقد المؤتمر، ودور ومساهمة الجامعة فيه».
وأضاف «كما أجرى وزير الخارجية اتصالا مع منوشهر متقي، وجرى خلال الاتصال تبادل الآراء حول اجتماع بغداد لدول الجوار». ونقل البيان عن زيباري قوله خلال المحادثة مع متقي «إن المشاركة الفاعلة لجمهورية إيران ضرورية ومهمة في الوقت نفسه».