عبر نائب الرئيس الاميركي ديك تشيني عن شعوره بخيبة الامل لحكم الادانة الذي صدر أول من أمس على مساعده السابق لويس ـ سكوتر- ليبي بتهمة الكذب وعرقلة التحقيق في تسريب اسم عميلة المخابرات المركزية الاميركية «فاليري بليم».

وقال في بيان من ستة اسطر «اشعر بخيبة امل عميقة لهذا الحكم، واشعر بالاسى لسكوتر (لقب ليبي) ولعائلته». واضاف ان سكوتر «تميز بخدمة بلادنا بلا كلل او ملل طوال سنوات». واوضح تشيني الذي كان ينوي ألا يدلي بأي تعليق حول القضية حتى انتهاء المحاكمة، ان فريقه من المستشارين القانونيين اعلن انه يريد محاكمة جديدة، ورفع دعوى استئناف اذا كان ذلك ضروريا.

ورأت المعارضة الديمقراطية ان ليبي دفع ثمن عمليات تلاعب عامة في البيت الابيض لكنها تخشى في الوقت نفسه صدور عفو رئاسي عنه. وقال تشارلز شومر احد قادة الاغلبية الديمقراطية في مجلس الشيوخ ان الادلة التي قدمت في المحاكمة تدل بوضوح على تورط آخرين في التلاعب بالمعلومات وتنظيم تسريبات اعلامية بهدف ترهيب الذين يقولون الحقيقة.

واضاف أن الآخرين بقوا من دون عقاب وبعضهم ما زالوا في مناصبهم. واكدت رئيسة مجلس النواب نانسي بيلوسي ان المحاكمة كشفت صورة تثير القلق لعمل ادارة الرئيس بوش التي اتسمت باستهتار دنيء في التعامل مع المعلومات السرية واستعداد للافتراء عند مواجهة انتقادات بشأن العراق. والعقوبة القصوى للتهم التي أدين بها ليبي وهو مدير مكتب تشيني السابق السجن 25 عاما.