بمناسبة اليوم العالمي للمرأة الذي يحتفل به العالم اليوم، تعهد الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون بتحقيق توازن بين الجنسين في الإدارة العليا للمنظمة الدولية، فيما كانت السناتور الأميركية هيلاري كلينتون تدعو الأميركيات إلى دعمها للوصول إلى رئاسة الولايات المتحدة.
وقال بان ان المرأة مازالت لا تمثل بالشكل الكافي في آلية صنع القرار في حكومات العالم. وأضاف «أتعهد بالعمل من أجل التوصل إلى أسلوب تعاوني ومنسق في ما يتعلق بقضايا الجنسين، أسلوب يشمل ويشرك منظمة الأمم المتحدة بأكملها لمساعدة جهود الدول الأعضاء في المنظمة على العمل من أجل المساواة بين الجنسين وتمكين المرأة». وعين بان كي مون وزيرة خارجية تنزانيا السابقة أشا روز ميجيرو، نائبا له وهو ثاني أعلى منصب في الأمم المتحدة. كما عين المكسيكية أليشا بارسينا مساعدة له للشؤون الإدارية.
وأوضح بيان للأمين العام للأمم المتحدة أن الغالبية من بين المئة مليون طفل الذين لا يذهبون إلى المدارس في العالم من الفتيات، كما أن غالبية البالغين الأميين من النساء. وقال ان الأسوأ من ذلك كله، هو أن العنف ضد النساء والفتيات مستمر دون هوادة في كل القارات والدول الثقافات.
ودعا الرجال إلى تحمل مسؤولياتهم لوضع حد للعنف ضد النساء والفتيات. وتزامن الاستعداد للاحتفال بيوم المرأة مع اطلاق السيناتور الأميركي هيلاري كلينتون، التي تخوض سباق الرئاسة حالياً، حملة لحمل النساء الأميركيات على دعم حملتها الانتخابية، داعية إياهن إلى مساعدتها في كسر أعلى وأقسى الحواجز التي تعترض المرأة في الولايات المتحدة.
والمبادرة التي تحمل عنوان «نساء من أجل هيلاري» تهدف إلى تحفيز النساء في الولايات المتحدة على التصويت للمرشحة الديمقراطية، التي يرى العديد من المراقبين أنها ستكون رقماً صعباً خلال انتخابات العام 2008 الرئاسية. وقالت كلينتون، أمام عدد كبير من السيدات اللواتي يعملن ضمن شبكات نسائية في الأحزاب والجمعيات السياسية الأميركية «أقول لكل من يؤمن باستحالة انتخاب امرأة لكرسي الرئاسة في الولايات المتحدة، لن نعرف ذلك إذا لم نحاول».
وقرنت كلينتون بين قدراتها ومؤهلاتها، وبين شخصيتها الخاصة كزوجة وأم، قائلة «إن حقيقة كوني امرأة، وأما، وزوجة، واضطراري للكفاح من أجل التقدم في حياتي المهنية والسياسية.. كلها عوامل تشكل جزءاً من هويتي». وفي أنقرة، قالت أعلى سلطة دينية إن تركيا تعتزم تعيين نساء في وظائف دينية في أنحاء البلد العلماني، ذي الغالبية المسلمة، في خطوة لتعزيز المساواة في الحقوق. وصرح مدير الإدارة العامة للشؤون الدينية علي برداك اوغلو في أنقرة «في إطار سياستنا للتمييز الايجابي نولي عناية فائقة لتعيين النساء». وأضاف «في المستقبل القريب ستعين مساعدات مفتي من النساء في كل المقاطعات.
