اتهمت السلطات الصومالية إسلاميين مرتبطين بإرهابيين دوليين بتغذية عدم الاستقرار في مقديشو التي شهدت الثلاثاء هجمات جديدة في أول أيام انتشار قوة السلام الإفريقية.وتعهدت الحكومة الصومالية بالعمل مع جنود قوة السلام الافريقية لوضع حد للعنف الدامي الذي يهز العاصمة الصومالية منذ اسابيع.

وقال نائب وزير الدفاع صلاد علي جيلي لوكالة «فرانس برس» ان مواجهات الثلاثاء يقف وراءها «فلول اسلاميين على علاقة بارهابيين دوليين»، مضيفاً انهم «يعيشون آخر لحظاتهم وهم يهاجمون المدنيين لاظهار انهم لا يزالون احياء».واضاف المسؤول الصومالي ان «الحكومة ستعمل مع الجنود المكلفين بحفظ السلام من اجل اعادة الاستقرار الى مقديشو». وقال إنهم «سيعملون على استعادة مقديشو من فلول الاسلاميين والمسلحين».

وسقطت سبع قذائف هاون على الاقل الثلاثاء في مطار مقديشو الدولي دون وقوع ضحايا بعيد نشر قوة السلام الافريقية في العاصمة. وتبادل مسلحون مجهولون الثلاثاء النار مع جنود اثيوبيين قرب القاعدة العسكرية الاثيوبية في مقديشو. وبحسب حصيلة من مصدر طبي فان خمسة اشخاص على الاقل بينهم ثلاثة مدنيين، قتلوا في هذا الاشتباك واصيب عشرون آخرون بجروح.

وتدعم قوات اثيوبية كانت هزمت قبل شهرين الحكومة قوات المحاكم الاسلامية، الحكومة الصومالية التي تسعى الى نشر الامن في البلاد التي تشهد حربا اهلية منذ 1991، ووصل نحو 370 جنديا اوغنديا تابعين لقوة السلام الافريقية الثلاثاء الى مطار مقديشو في اول يوم تنتشر فيه هذه القوة في الصومال. وتشهد العاصمة الصومالية التي تمكنت قوات المحاكم الاسلامية من فرض الامن فيها لستة اشهر قبل هزيمتهم، منذ عدة اسابيع اعمال عنف شبه يومية. ويشتبك في هذه المواجهات مسلحون مجهولون مع القوات الصومالية والاثيوبية، واوقعت اكثر من 60 قتيلا اغلبهم من المدنيين.