سقطت أمس أكثر من عشر قذائف هاون أطلقت على مطار مقديشو الدولي ، بعد وقت قصير من وصول قوات أوغندية الى هناك كطليعة لمهمة حفظ السلام التي يقوم بها الاتحاد الافريقي في الصومال.
وقال شهود انه وقع 16 انفجاراً على الأقل من جراء ضربات الهاون لكن لم يتضح ما اذا كانت القذائف سقطت على القسم الذي يوجد فيه الجنود الأوغنديون.فيما أكدت قوات الأمن الصومالية أن عدد القدائف عشر وأنها لم تصب أي أحد بأذى مستبعدة كلياً وجود إصابات.
فيما اعتبر البعض انها ضربات تحذيرية الغرض منها التعبير عن رفض قدوم القوات الافريقية الى العاصمة الصومالية مقديشو. وفي وقت سابق وصلت طليعة قوات أوغندية الى العاصمة الصومالية مقديشو أول قوات سلام افريقية تصل الى العاصمة الصومالية، وحطت طائرتا انطونوف تقلان عسكريين اوغنديين ومعدات عسكرية بينها آليات مصفحة في مطار مقديشو الدولي وسط اجراءات امنية مشددة.
ونقلت طائرة شحن انطونوف روسية الصنع لا تحمل علامات هوية 32 جندياً أوغندياً الى المطار الدولي لمقديشو. وكانت الطائرة تحمل أيضا ثلاث عربات حربية بيضاء عليها علامات الاتحاد الافريقي. وقال محمد علي فاوم الممثل الخاص للاتحاد الافريقي لدى الصومال في مطار مقديشو الدولي «وصلت قوات الاتحاد الافريقي من أوغندا وسيأتي المزيد منهم».
واستقبل العسكريين الأوغنديين ، قائد الجيش الصومالي الجنرال عبد الله عمر علي ووزير الداخلية محمود احمد غوليد ونائب وزير الدفاع صلاد علي جيلي وضباط في الجيش الاثيوبي الذي يدعم الحكومة الصومالية لبسط سلطتها في البلاد. وعبر الجنرال علي عن سعادته الكبيرة بانتشار قوات الاتحاد الافريقي، مشيرا الى انها «ستقوم دون شك بإحلال الاستقرار في الصومال وبتدريب جيشنا الوطني لنتمكن من الدفاع عن انفسنا».
واضاف «انها مناسبة رائعة للشعب الصومالي وفرصة رائعة للمنطقة»وفي اديس ابابا مقر الاتحاد الافريقي، صرح مفوض الاتحاد الافريقي للسلام سعيد جينيت ان «انتشار قوة السلام الافريقية بدأ صباح امس في مقديشو»، متوقعا وصول القوات الافريقية الأخرى في الأيام المقبلة . ومن المتوقع ان تشارك أيضا نيجيريا وغانا ومالاوي وبوروندي بقوات في قوة السلام الافريقية في الصومال. وقال للصحافيين ان (مهمتنا في الصومال هي مساعدة الصوماليين. لا بديل عن العملية السياسية والحوار لاحلال السلام والاستقرار لكن الحكومة الانتقالية تحتاج الى دعم كبير لتحقيق ذلك).
والقوات الأوغندية هي طليعة قوات الاتحاد الافريقي التي ستساعد الحكومة الصومالية المؤقتة على اعادة الاستقرار الى الدولة الواقعة في القرن الافريقي. ومن المنتظر ان يصل قوام القوات الافريقية الاجمالي الى نحو 8000 جندي ومن المتوقع ان تحل محل القوات الاثيوبية التي ساعدت قوات الحكومة الصومالية على دحر المحاكم الاسلامية.
وفي الأسبوع الماضي هبط 35 ضابطاً أوغندياً في بيدوة المقر المؤقت للحكومة في جنوب وسط الصومال لتحضير عملية قدوم الجنود مع معداتهم العسكرية. والقوات الاوغندية هي طليعة قوات الاتحاد الافريقي التي ستساعد الحكومة الصومالية المؤقتة على اعادة الاستقرار الى الدولة الواقعة في القرن الافريقي.
ومن المنتظر وصول المزيد خلال الأيام القليلة المقبلة ليصل اجمالي القوة الاوغندية الى نحو 1600 جندي.وهددت ميليشيات متمردة تشن هجمات شبه يومية على القوات الحكومية والاثيوبية في مقديشو بمهاجمة أي قوات حفظ سلام او اي قوات متحالفة مع الحكومة الصومالية. والمتمردون هم مزيج من الاسلاميين وميليشيا قبلية تقاتل من أجل السيطرة على المدينة.
