ناقش العاهل الأردني الملك عبدالله مسألة اللاجئين العراقيين ومبادرة السلام العربية للشرق الأوسط.وقال الناطق باسم وزارة الخارجية الأميركية شون ماكورماك، قبل غداء العمل الذي جمع الملك عبدالله ورايس، إن مسألة اللاجئين العراقيين ستكون في صلب المؤتمر الإقليمي بشأن العراق نهاية هذا الأسبوع في بغداد، وتحتل موقعا متقدما في اهتمامات المسؤولين الأردنيين.
وأضاف: «أعرف انهم (الأردنيون) يشعرون بقلق بالغ من الضغوط التي تمارس على شبكات الدعم في الأردن وعلى قدرة المنظمات غير الحكومية العاملة في الأردن في تلبية الحاجات الإنسانية» لحوالي 600 ألف لاجئ عراقي في البلاد.وأوضح ماكورماك أن رايس شجعت الأردن على المشاركة الكاملة».
وكان العاهل الأردني وصف الإعلان عن المؤتمر الأسبوع الماضي بأنه تطور مهم، كما قال الوفد الأردني في بيان صدر بعد غداء العمل، مضيفاً أن «الأزمة العراقية تؤثر على جميع البلدان المجاورة للعراق وان الدول العربية مستعدة للمساهمة في السلام والاستقرار في العراق». وبحسب البيان الأردني قال الملك عبدالله لرايس ان «دعما دوليا متزايدا لجهود السلام الإقليمية يشكل فرصة يمكن أن تستغلها الولايات المتحدة لإعادة الفلسطينيين والإسرائيليين إلى طاولة المفاوضات».ويقوم العاهل الأردني بزيارة عمل إلى الولايات المتحدة تستمر خمسة أيام.
