أعلنت قوات حلف شمال الاطلسي امس، عن بدء اكبر هجوم لها مع الجيش الافغاني يشارك فيه 5500 جندي، لارساء الامن في ولاية هلمند جنوب افغانستان حيث يسيطر مقاتلو حركة طالبان على مناطق عدة. وجاء اطلاق «عملية اخير» بعدما دعا مسؤولون غربيون الى مواجهة تهديدات مقاتلي طالبان بشن هجوم ربيعي، غير ان القوات الدولية، قالت ان هذه العملية لا تهدف بالتحديد الى استعادة بلدة موسى قلعة.

وانها تسعى الى اجبار المتمردين على مغادرة المنطقة بالطرق السلمية حرصا على حياة المدنيين. وقالت القوة الدولية للمساعدة على احلال الامن في افغانستان (ايساف) في بيان ان العملية التي شنتها القوة الدولية والجيش الافغاني والتي سميت ب«عملية اخيل» ستتركز في شمال ولاية هلمند حيث يحتل الطالبان منذ اكثر من شهر كبرى مدن الولاية موسى قلعة» ، واضاف البيان انها اكبر عملية مشتركة بين ايساف والجيش الافغاني وتشكل بداية هجوم مقرر لاحلال الامن في شمال ولاية هلمند. وبدأت العملية الساعة 0فجر امس وشارك فيها اكثر من 5500 جندي من قوات حلف الاطلسي ونحو الف من قوات الامن الافغانية، حسب بيان القوة الدولية للمساعدة على احلال الامن في افغانستان (ايساف).