قال مسؤولون فلسطينيون وغربيون ان القوات الموالية لكل من رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس وحركة «حماس» تمضي قدما في توسيع صفوفها رغم اتفاق حكومة الوحدة. وقال عمال في مدينة أريحا بالضفة الغربية انهم كثفوا من أعمال البناء في قاعدة مساحتها نحو 16 فداناً للحرس الرئاسي لعباس كما أنهم يضعون اللمسات النهائية في «كلية» لجهاز المخابرات التابع له.
وقال قائد للحرس الرئاسي في الوقت الذي كان يقوم فيه المجندون بتشكيلات وراءه «هذا موقع عسكري يجب أن يتم تجهيزه سواء كان هناك اتفاق مكة أم لم يكن...نحن لا ينقصنا العامل البشري ولكن تنقصنا التجهيزات. (حماس) لديها قذائف هاون وصواريخ.. وأما نحن فلا نملك ذلك» .
وقال مقاول في قاعدة الحرس الرئاسي بأريحا في الوقت الذي كان يسوي فيه العمال الأرض في مكان التدريب الجديد «نحن نحصل على أموالنا» وأضاف المقاول أن أعمال البناء الرئيسية في الموقع من الممكن أن تنتهي خلال شهر ولكن لم يتضح متى يصل المجندون الجدد.
وعلى الجهة المقابلة من أنقاض «قصر هشام» في أريحا الذي يرجع إلى القرن الثامن الميلادي تقع «كلية العلوم الأمنية» التي توشك أن تفتح أبوابها. وبدأ جهاز المخابرات التابع لعباس نشر اعلانات عن وظائف خالية في الصحف المحلية ويأمل أن يبدأ الدراسة هذا الصيف.
وعند معبر المنطار يجري بناء حاجز موسع بأموال أوروبية. وجاء فريق من الامم المتحدة لتدريب المجندين على كيفية تفتيش الشاحنات والبحث عن قنابل بالرغم من أن الفصول المتنقلة لم تكن قد جهزت بعد خلال زيارة أخيرة للفريق. وقال دبلوماسي غربي عن الجهود التي تدعمها الولايات المتحدة لتوسيع سيطرة عباس على معابر مثل المنطار «نحن نمضي قدما.
في واقع الأمر نحن نمضي قدما بشكل واضح جدا.» ويمر عبر معبر المنطار كل البضائع بين اسرائيل وغزة. من جهتها، انشغلت «حماس» بزيادة عناصر «القوة التنفيذية» ليصل عدد أعضائها إلى 12 ألفا وهو ضعف الحجم الحالي. وقال اسلام شهوان وهو ناطق باسم حماس «نحن نعمل جاهدين على تحقيق ذلك».(رويترز)