قالت مصادر محلية في محافظة صعدة اليمنية أن أكثر من 12 قتيلاً سقطوا في عملية اقتحام نفذها وحدات من الجيش على واحد من أهم معاقل المتمردين من أتباع الحوثي في المحافظة وان العمليات العسكرية تتركز حالياً في منطقة النقعة القريبة من الحدود مع السعودية. وحسب المصادر فإن ستة من العسكريين وستة من المدنيين لقوا حتفهم في عملية اقتحام لسلسلة الشبكة الجبلية بعد تدمير مواقع المتمردين حيث تقوم وحدات من الجيش بتمشيط المنطقة وإقامة نقاط عسكرية ثابتة تمنع عودة المتمردين إليها.

وذكرت المصادر نفسها أن القوات الحكومية تقوم بتمشيط المنطقة الممتدة من الطلح في ضواحي مدينة صعدة وحتى مديرية حرف سفيان حيث تمكنت من السيطرة على مواقع المتمردين الذين كانوا يسيطرون على السلسلة الجبلية لقطع الطريق على إمدادات الجيش.

وقالت: «التقت قيادات حكومية وعسكرية بمشايخ ووجهاء مديريات مجز، ورازح وطالبوا منهم مساندة القوات الحكومية في ملاحقة جماعة الحوثي وطالب الأهالي من السلطات حماية المديرية من المتمردين بعد تسرب أنباء عن تواجد أعداد كبيرة منهم داخل تابعة المديرية».

على ذات الصعيد بدا الهلال الأحمر اليمني بإقامة مخيم كبير للنازحين من قراهم في ضواحي مدينة صعدة ومدادهم بالمواد الغذائية والبطانيات. وذكر مسؤولون أن عملية إجلاء السكان من بعض المناطق استدعتها الظروف الأمنية والخشية على سلامتهم بعد تعمد «الحوثيين» الاحتماء بين الأهالي ومهاجمة القوات الحكومية من داخل المنازل.

من جهة ثانية نفت وزارة الداخلية اليمنية أمس صحة الأنباء التي ذكرت قيام السلطات بالإفراج عن مئة سجين من المتطرفين الذين قاتلوا تحت إمرة القاعدة في العراق. وقال مصدر مسؤول في الوزارة: ذلك النبأ لا أساس له من الصحة.. والأشخاص الذين تسلمتهم اليمن من الدول العربية والأجنبية وكانوا موقوفين على ذمة قضايا إرهابية تم إحالتهم إلى القضاء بما فيهم جميع العائدين من قاعدة غوانتانامو وهم يخضعون حالياً لمحاكمة عادلة أمام القضاء. ودعا المصدر وسائل الإعلام إلى تحري الدقة والموضوعية فيما تنشره من أخبار، والحرص على استيفاء المعلومات من مصادرها الرسمية.