كشفت تحقيقات يائسة للشرطة الإسرائيلية الليلة قبل الماضية، عن أن الفلسطيني عامر الزق من قطاع غزة، هو مزود حركات المقاومة الفلسطينية في القطاع بالأنابيب اللازمة لصناعة الصواريخ التي تطلقها على الاحتلال، مشيرة إلى أن مصدر هذه الأنابيب إسرائيل وليس مصر.

وأعلن ناطق باسم الشرطة الإسرائيلية ميكي روزنفيلد أن «معظم الصواريخ التي أطلقت على أراضي 1948 من قطاع غزة العام الماضي كانت مصنوعة من أنابيب مهربة من إسرائيل».وقال إن «ضباطاً بجهاز الأمن اعتقلوا رجلاً من غزة الشهر الماضي للاشتباه في قيامه بشراء أنابيب ومنتجات معدنية أخرى من شركات إسرائيلية وبيعها لمقاومين لصنع صواريخ وقذائف صاروخية تطلق من على الكتف».

وأوضح أن «الرجل ويدعى عامر الزق (36 عاماً)، وهو تاجر معادن، كان يعمل في معبر المنطار التجاري (كارني) بين إسرائيل وغزة، يشتبه في انه باع أنابيب لورش في غزة، كان يعرف أن أصحابها ضالعون في صنع أسلحة لحركة (حماس)»، وأضاف «معظم المواد الخام التي استخدمت في صنع الصواريخ التي أطلقت كانت من إسرائيل».

والصواريخ البدائية التي يطلقها مقاومون فلسطينيون من غزة على النقب مصنوعة من أنابيب معدنية محشوة بالمتفجرات، وكانت «حماس» أول من استخدم هذه الصواريخ خلال انتفاضة الأقصى الحالية، وتلتزم الحركة إلى حد بعيد بهدنة بدأت منذ أواخر نوفمبر الماضي، إلا أن حركتي «فتح» و«الجهاد الإسلامي» استمرتا في إطلاق الصواريخ بصورة متفرقة..