أعلن رئيس الوزراء الصيني وين غيا باو أمس أن حكومته ستواصل تصديها للفساد الحزبي، منتقدا الميل إلى الترف عند بعض المسؤولين الأمر الذي أثار كما قال سخطا كبيرا لدى الشعب، فيما حذرت بكين من جديد رئيس تايوان من دعوته إلى الاستقلال التي وصفتها بأنها جريمة تاريخية.
وقال أمام حوالي ثلاثة آلاف مندوب في افتتاح الدورة السنوية للجمعية الوطنية الشعبية (البرلمان) في بكين، إنه من الملاحظ وجود مظاهر بذخ وترف في بعض مراكز السلطة المحلية والوزارات والمؤسسات وهناك ميل إلى الترف والى التبذير في إدارة الأموال العامة. وأوضح أن هذا الأمر أثار سخطا قويا لدى الشعب، معتبرا انه يجب الانتهاء كليا من هذه الممارسات السيئة. وأكد أيضا أن حكومته ستواصل التصدي للفساد الذي ينهش الحزب والمرتبط برأيه بتقصير مؤسساتي وعدم وجود مراقبة كافية.
وقال إن الصين ستبذل مزيدا من الجهد لتوفير الطاقة وخفض التلوث في2007 بينما تعمل جاهدة لإبقاء اقتصادها قويا بعد أربع سنوات متتالية من النمو القوي. وتطرق الخطاب بشكل طفيف إلى الشؤون السياسية والسياسة الخارجية. لكن الخطاب أكد على أن وين ضيق الفجوة بين المدن الساحلية الصينية التي تعج بالنشاط والقرى الداخلية الساعية للنهوض وهي مهمة ستحدد شرعية إدارته. وقال وين «نحمي العدالة الاجتماعية والعدالة ولندع كل الناس معا تستمتع بثمار الإصلاح والنمو».