ذكرت الإذاعة الإسرائيلية أمس الأحد أن إسرائيل بدأت إغلاق الأراضي الفلسطينية، كتدبير احترازي قبيل عيد البوريم «المساخر» اليهودي. وقالت الإذاعة إن الاستخبارات الإسرائيلية تلقت نحو 70 تحذيرا من هجمات محتملة خلال العيد. وستظل المناطق الفلسطينية مغلقة حتى انتهاء عطلات المدارس غداً الثلاثاء على الأقل.

ويحتفل اليهود بعيد البوريم إحياء لذكرى نجاة اليهود من المذبحة التي دبرها لهم «هامان» وزير الملك «كورش» الذي كان يحكم إمبراطورية بلاد فارس. وتنظم عروض واحتفالات في الشوارع يرتدي فيها اليهود ملابس تعود لتلك الفترة الزمنية احتفالا بالعيد.

واعتقل الجيش الإسرائيلي فجر أمس ناشطين فلسطينيين اثنين من حركة فتح خلال حملة دهم في الضفة الغربية. وقال الجيش الإسرائيلي إن قواته العاملة في الضفة الغربية اعتقلت مطلوبين (اثنين) من حركة فتح خلال نشاط أمني قام به في مدينة الخليل، لافتة إلى نقل المعتقلين إلى مراكز التحقيق للاستجواب.

وذكر الجيش الإسرائيلي أن قوة إسرائيلية ثانية كانت تقوم بنشاط أمني في مدينة طولكرم تعرضت لهجوم من فلسطينيين بتفجير عبوة أنبوبية دون أن يبلغ عن إصابات أو أضرار.ولم تعلن أية جهة فلسطينية مسؤوليتها عن الهجوم حتى الآن.

كما اقتحمت قوات الاحتلال أمس قرية كفر دان غرب جنين شمال الضفة الغربية وشرعت بإطلاق النار بشكل مكثف. وأفاد مواطنون من البلدة أن أكثر من 12 آلية عسكرية اقتحمت القرية وشرعت بإطلاق النار بشكل عشوائى ومكثف.

إلى ذلك هاجمت مجموعة من المستوطنين المسلحين أمس عددا من منازل المواطنين في خربة صافا شمال الخليل في الضفة الغربية. وقال محمود عبد الرحمن مدير بلدية بيت أمر إن مستوطنين من مستعمرة بيت عين اقتحموا الخربة من عدة محاور وسط إطلاق نار كثيف باتجاه منازل المواطنين، وعرف من أصحاب هذه المنازل كل من عارف محمد عادى ومحمود أحمد عادى.وأضاف أن أهالي خربة صافا وبلدة بيت أمر تصدوا لهجوم المستوطنين المسلحين مما أدى إلى وقوع مواجهات بين الأهالي وقوات الاحتلال التي هرعت لمكان المواجهات.

في موازاة ذلك قصفت كتائب شهداء الأقصى الجناح العسكري لحركة فتح (مجموعات الشهيد ياسر عرفات) سديروت والنقب الغربي بثلاثة صواريخ من طراز (ياسر). وأكدت الكتائب في بيان لها استمرارها في مسلسل الرد الطبيعي على المساس بالمسجد الأقصى المبارك ضمن عمليتها التي أطلقتها بعنوان «فداك يا أقصى» والملاحقة اليومية للمجاهدين في الضفة وقطاع غزة