قال نائب رئيس الوزراء الإسرائيلي شمعون بيريز إن «إسرائيل ربما تزيل عشرات المستوطنات اليهودية من الضفة الغربية المحتلة»، في وقت بدأت إسرائيل تنفيذ مخطط نظام عزل الطرق العنصري الذي أعلنت عنه في شهر أكتوبر من العام 2004 والذي يقضي بتخصيص الشوارع الالتفافية الإسرائيلية الحالية للمستوطنين في الضفة ومنع الفلسطينيين من استخدامها.
وقال بيريز لتلفزيون القناة العاشرة الإسرائيلي «نعم.. المستوطنات ستزال.. ليس جميع المستوطنات.. بل انني لست متأكدا بشأن معظم المستوطنات.. ربما يكون عدد المستوطنات التي سيجرى إخلاؤها بالعشرات.ولكني اعتقد أن جهدا حقيقيا سيبذل لفعل الشيء الذي تعهدنا بفعله وهو إزالة المستوطنات».
وأخلت إسرائيل قطاع غزة من جانب واحد في عام 2005 ولكنها تخلت عن خطط لتنفيذ انسحابات من الضفة الغربية بعد حرب لبنان التي جرت العام الماضي. ويعارض كثير من الإسرائيليين إزالة المستوطنات خشية تعزيز حركة حماس في المناطق الفلسطينية.
وسئل بيريز عما إذا كان بمقدور الحكومة الفلسطينية عقد محادثات مع إسرائيل بشأن إخلاء المستوطنات بما يؤثر على حجم هذه الانسحابات ووتيرتها فقال «اذا كانت حماس راغبة في التفاوض والاعتراف بإسرائيل وتحقيق السلام.. فالجواب هو نعم بالطبع». وقال «سننفذ ذلك وفقا للأفعال» من جانب الحكومة الفلسطينية.
وهناك شكوك بشأن قدرة أولمرت على تنفيذ عمليات انسحاب كبرى في الضفة الغربية في مواجهة اعتراضات الإسرائيليين المؤيدين للمستوطنين وفي ضوء تراجع شعبيته منذ الحرب التي خاضها ضد حزب الله اللبناني في يوليو وأغسطس دون أن تسفر عن نتيجة.
على صعيد آخر كشف معهد الأبحاث التطبيقية (أريج) المتخصص في الشؤون الإسرائيلية النقاب عن ان إسرائيل بدأت بتنفيذ مخطط نظام عزل الطرق العنصري الذي أعلنت عنه في شهر أكتوبر من العام 2004 الذي يقضي بتخصيص الشوارع الالتفافية الإسرائيلية الحالية للمستوطنين الإسرائيليين في جميع أنحاء الضفة الغربية والقدس الشرقية ، ومنع الفلسطينيين من استخدامها.
وكانت الحكومة الإسرائيلية برئاسة ارييل شارون طالبت البنك الدولي والاتحاد الأوروبي تمويل شق طرق التفافية جديدة مخصصة للفلسطينيين في الضفة الغربية بيد أن البنك والاتحاد رفضا دعم هذه الخطة العنصرية في منتصف العام 2004 .