كشف مصدر أمني سعودي في شرطة المدينة المنورة أمس عن أن الشرطة عثرت السبت في مزرعتين، على أسلحة وذخيرة وأجهزة حاسب آلي، لها علاقة كما يعتقد، بحادث مقتل الفرنسيين الأربعة.
وقال المصدر، الذي رفض الكشف عن هويته، إن «شرطة المدينة المنورة وأثناء تحرياتها عن الجناة الذين ارتكبوا جريمة قتل الفرنسيين، اكتشفت وجود أسلحة وذخيرة وأجهزة حاسب آلي في مزرعتين بالقرب من مسرح الجريمة، إحداهما في طريق المطار والأخرى في منطقة الجوف».
وكثفت الأجهزة الأمنية جهودها الرامية لإلقاء القبض على الجناة وفقا للمعلومات المتوفرة لديها. وشمل البحث مواقع عديدة خارج المدينة المنورة وداخلها وجندت الجهات الأمنية عدداً من فرق البحث والتحري التي قامت بجمع المعلومات والتحري عن الأشخاص المشتبه بهم.
ولا يزال الطيران العمودي يقوم بتمشيط عدد من المواقع والقرى حول موقع الحادث والمناطق القريبة منه لرصد تحركات الجناة أو أي آثار تدل عليهم.
ونقلت صحيفة «المدينة» السعودية عن مصادر أمنية قولها «بأنه تم رصد أوصاف وملامح الجناة من خلال التحقيقات التي أكدت أن لون أحدهم يميل إلى السمرة وأعمارهم ما بين العقدين الثاني والثالث وأن أحد الجناة يلبس ملابس رياضية والآخر يلبس الزي السعودي ويرتديان نظارات شمسية لإخفاء أوصافهما أثناء قيامهما بتنفيذ جريمتهما».
وتوصل المحققون إلى العديد من الخيوط الدالة على معلومات جديدة والتي تمهد لسرعة القبض على الجناة وانتشرت نقاط التفتيش في أحياء المدينة المنورة.
كما كثفت الأدلة الجنائية بقيادة العقيد سلاف العياضي جمع الأدلة التحليلية التي جمعت من موقع الحادث وإعداد تقرير لآخر التحليلات المخبرية ونتائجها وعن نوعية السلاح المستخدم في الحادث ونوعه.