شنت قوات الشرطة العراقية عملية عسكرية لملاحقة عناصر تنظيم مسلح خطفوا وقتلوا 14 شرطيا كانوا عائدين من اجازاتهم قرب بعقوبة مركز محافظة ديالى شمال بغداد. وفيما اعتقلت قوات أميركية وعراقية 17 شخصا بينهم قائد في ميليشيا جيش المهدي التابع للزعيم الشيعي مقتدى الصدر، قتل سبعة عراقيين في هجمات متفرقة.
أعلن مدير مركز العمليات في وزارة الداخلية عبد الكريم خلف أمس ان عملية عسكرية بدأت صباح أمس لملاحقة أعضاء تنظيم خطفوا وقتلوا 14 شرطيا كانوا عائدين من اجازتهم. وقال انه تم العثور على جثث عناصر الشرطة الأربعة عشر عقب خطفهم بيومين من قبل مسلحين بالقرب من قرية تقع بين بعقوبة والخالص. وأوضح «كانوا ضمن 55 شرطياً آخرين عائدين من إجازة إلى منازلهم عندما هاجمتهم جماعة مسلحة استطاعت خطف 14 منهم». وقال ان «وزير الداخلية جواد البولاني اطلع على القضية وأعطى أوامره لقائد شرطة ديالى لملاحقة الجناة».
وأضاف «بالفعل تم جمع المعلومات عن مكان تواجد عناصر هذا التنظيم وانطلقت عملية عسكرية كبيرة بقيادة الشرطة للاقتصاص منهم وتنظيف المنطقة من العناصر المسلحة».وأعلنت ما تسمى «دولة العراق الإسلامية»، وهي ائتلاف من المجموعات السنية المرتبطة بتنظيم القاعدة في العراق، مسؤوليتها عن الهجوم في بيان نشر على الانترنت الجمعة، وقالت انها قتلت 18 عنصرا في الشرطة العراقية كانت خطفتهم من محافظة ديالى، بعدما رفضت الحكومة العراقية التجاوب مع مطالبها. كما أعلنت وزارة الدفاع اعتقال تسعة مسلحين وقتل 3 آخرين في ديالى.
وقالت في بيان أمس «إن قوة تابعة للجيش العراقي ألقت القبض على 7 إرهابيين بحوزتهم أسلحة واعتدة متنوعة في بلدروز». وأضافت «إن وحدة من الجيش العراقي فجرت عجلتين مفخختين وعشر عبوات ناسفة في منطقة الكاطون».
وأوضح البيان الذي لم يشر إلى تاريخ تنفيذ تلك العمليات «إن قوة من الجيش العراقي قتلت 3 إرهابيين واعتقلت اثنين آخرين في خان بني سعد».
من ناحية أخرى أعلنت القوة متعددة الجنسيات في العراق أمس اعتقال ستة أشخاص من المشتبه فيهم في مدينة الحلة جنوب بغداد و قالت إن بينهم قائدا في جيش المهدي.وقالت في بيان أمس إن «فريق الأسلحة الخاصة والتكتيكات في الحلة اعتقل قائدا مشتبها به في خلية جيش المهدي خلال عمليات مع مستشاري قوات التحالف في الثاني من مارس الجاري في محافظة بابل يِعتقد أنه يقود خلية لصنع العبوات الناسفة».
وأضاف البيان أن المشتبه به «متورط في 6 هجمات بعبوات ناسفة منذ ديسمبر.. تسببت في مقتل ثلاثة من جنود قوات التحالف وهو كذلك متورط في قتل المدنيين العراقيين الذين يعملون مع قوات التحالف».وأوضح أنه تم اعتقال خمسة أعضاء خلية مشتبه فيهم آخرين لاستجوابهم.
وقالت القوة في بيان آخر إن «شرطة الفلوجة العراقية اعتقلت ثلاثة مشتبه بهم أعضاء في تنظيم القاعدة في العراق لهم صلة بشبكة متمردين أثناء القيام بعمليات مع مستشاري قوات الائتلاف بتاريخ 2 من شهر مارس في مدينة الفلوجة».
وأضاف أنه «يعتقد أن أحد المشتبه فيهم قد شارك في هجوم مؤخرا على مركز شرطة الصقلاوية. أما المشتبه فيهما الاخران فمتورطان بتسجيل هجمات المسلحين ضد قوات الائتلاف على أشرطة فيديو وبيعها إلى المحطات التلفزيونية العراقية وبث الأشرطة لدعم جهود تنظيم القاعدة لتجنيد المزيد من المسلحين والتحريض على القيام بالهجمات. وقال البيان إنه تم اعتقال مشتبه فيه آخر للتحقيق معه.
إلى ذلك قالت الشرطة ان مسلحين قتلوا ستة من المدنيين الشيعة بمن فيهم أربعة من أسرة واحدة في بلدة اليوسفية جنوب بغداد.وفي الإسكندرية جنوب بغداد أيضاً قالت الشرطة انها عثرت على جثة مجهولة في غضون ذلك نفذت الشرطة العراقية في محافظة واسط جنوب بغداد أمس حملة دهم في بعض المناطق الزراعية في منطقة اللج، شمال الصويرة، ضمن الخطة الأمنية الجديدة.
وقال مصدر امني للوكالة الوطنية العراقية للانباء «نينا» ان «هذه الحملة تمت بناء على معلومات استخبارية معتمدة تفيد بوجود عدد من المسلحين في هذه المناطق يقومون بأعمال إرهابية ضد الأجهزة الأمنية والمواطنين الأبرياء».
وأضاف «ان مواجهات مسلحة جرت مع تلك الجماعات، أسفرت عن مقتل اثنين منهم واعتقال آخر إضافة إلى مصادرة عدد من الأسلحة والاعتدة الخفيفة من بينها بندقية قنص مع ناظور».
من ناحية أخرى قالت الشرطة ان مسلحين قتلوا مدنيا وأصابوا اثنين آخرين بجروح خطيرة في شارع تجارية في بلدة الحويجة السنية الواقعة على بعد 70 كيلومتراً شمال غربي كركوك. وأضاف المصدر ان المسلحين كانوا يستهدفون أعضاء في عشيرة مناهضة للقاعدة.
