كشفت مصادر الحركة الاسيرة داخل سجون الاحتلال الاسرائيلي ان اسيرا من حركة «الجهاد الاسلامي» يدعى حمزة سام قعقور 25 عاما من جنين فقد البصر تماما في عينه اليسرى، جراء تعمد تجاهل حالته الصحية من قبل ادارة السجون الاسرائيلية ومنع العلاج عنه، وقالت زوجة الاسير حمزة، ان العمى يهدد عينه الأخرى، إذا لم تتحرك المنظمات الإنسانية والدولية لإنقاذه وإلزام إدارة السجون بنقله للمستشفى وتوفير العلاج الفوري له.

واشارت الى ان مخابرات الاحتلال تتحمل المسؤولية الكاملة عما آلت اليه حالة زوجها الصحية، «ففور اعتقاله اقتادته لأقبية التحقيق ومارست معه أقسى أنواع التعذيب للانتقام منه بسبب نشاطه الفاعل خلال الانتفاضتين حيث طاردته اجهزة الامن الاسرائيلية لفترة طويلة لذلك تعمدوا التفنن في تعذيبه وعزله».

وروت أهوال التعذيب التي مارستها سجون الاحتلال، فقالت: انه كان مصابا بجرح رصاصة في يده جراء إطلاق النار الكثيف الذي تعرض له اثناء الاعتقال، واستغل المحققون هذا الجرح لتعذيبه من خلال الضغط والضرب على الجرح خلال التحقيق الذي استمر 99 يوما».

كما تعرض لشتى أنواع التعذيب من التعليق المتواصل الى محاولة كسر الظهر بما يسمى (شبح الموزة) بالإضافة الى الضغط على الحنجرة لخنقه وضربه على رأسه» واضافت: «أصيب حمزة على اثر هذا الاجرام المبرمج بنوبات تشنجية حادة».وتدخلت عدة منظمات انسانية لانقاذ حمزة، مطالبة ادارة السجون بعلاجه «الا ان كل الجهود فشلت».