شرع برنامج مشروع مكافحة وباء الملاريا فى اليمن أمس بتنفيذ حملة لمكافحة الوباء اثر ارتفاع ضحاياه ليصل إلى 14 شخصاً خلال شهرين فى محافظة عدن جنوب البلاد، في حين انضم أكثر من 20 ألف مواطن يمنى خلال العام الماضى إلى قائمة المصابين بمرض السرطان.

وقال بلاغ صحافي صادر عن البرنامج الوطني لمكافحة الملاريا إن حملة المكافحة «تعد الجولة السابعة من حملة الرش بالمبيد ذو الأثر الباقي للحملة المشتركة اليمنية السعودية في نطاق الأراضي اليمنية بالشريط الحدودي بين اليمن والسعودية في مديريات (حرض، الظاهر، شدا، ميدي، بكيل المير».

وتهدف الحملة التي تستمر 20 يوما إلى خفض نسبة الإصابة بالملاريا والتقليل من أخطارها على المجتمع وخفض نسبة كثافة البعوض الناقل لها،وخفض نسبة الوفيات بين السكان وخاصة الأطفال دون الخامسة والنساء الحوامل، بالإضافة إلى عمل قاعدة بيانات وإنشاء نظام معلوماتية لدى البرنامج لعملية التخطيط والمكافحة.

وتعد الملاريا احد الأمراض التي تشكل أزمة إقليمية عالمية، تحصد ما يقارب من مليوني شخص سنوياً في العالم وتسجل ما يزيد على 300 مليون حالة بمعدل أكثر من ثلاثة آلاف شخص يومياً وعشر حالات كل ثانية.وتشير الإحصاءات الرسمية في اليمن إلى أن أكثر من 10 آلاف شخص يموتون سنوياً بسبب هذا الوباء إلى جانب ما يزيد على مليون إصابة في العام.

وكانت السعودية تقدمت الأسبوع الماضي للحكومة اليمنية بمعونة تقدر بأربعة ملايين ريال سعودي لمكافحة الملاريا. وتأتي هذه المعونة عقب إصدار مجلس وزراء الصحة لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربي في 24 من يناير الماضي قرارا وافق بموجبه على دعم اليمن ب17 مليون دولار أميركي لمكافحة الملاريا في إطار الخطة لجعل الجزيرة العربية خالية من هذا الوباء.

من جانب آخر، ذكرت صحيفة «الجمهورية» اليمنية أمس نقلا عن إحصائية رسمية ومسح ميدانى لجمعية مكافحة السرطان فى اليمن أن أكثر من 20 ألف يمني انضموا خلال العام الماضى إلى قائمة المصابين بمرض السرطان لأسباب عدة في مقدمتها الاستخدام العشوائى للمبيدات.

كما نقلت عن أبحاث علمية صادرة عن جامعة صنعاء القول أن معدل الاصابات السنوية بالامراض السرطانية مرشح للزيادة إلى الضعف خلال السنوات القادمة إذا لم تتم سرعة معالجة أسبابها وفى مقدمتها تهريب المبيدات الزراعية واستخدامها العشوائي في رش المحاصيل الزراعية.(وكالات)