أكد وزير الخارجية الجزائري محمد بجاوي أمس أن بلاده ليست مسؤولة على شلل اتحاد المغرب العربي، فيما أكد أن الجزائر لن تقبل أبدا بإقامة قواعد عسكرية أميركية وغيرها على أراضيها وإنها غير معنية باستضافة مقر القوات الأميركية الخاصة بأفريقيا.

وفي حديث لإحدى قنوات الإذاعة الجزائرية العامة قال بجاوي إن بلاده لن تقبل أبدا بإقامة قواعد عسكرية أميركية وغير أميركية على أراضيها وإنها غير معنية باستضافة مقر القوات الأميركية الخاصة بأفريقيا، وأكد على أن بلاده لم تتلق أي طلب من الولايات المتحدة أو الدول الغربية الأخرى للسماح لها بإقامة قواعد عسكرية على أراضيها، مضيفا أن «مثل هذا الأمر يتعارض مع مبادئ الجزائر وتضحياتها الجسام من اجل التخلص من الاستعمار».

ووصف بجاوي التعاون الجزائري الأميركي في مكافحة الإرهاب بالمثمر والمفيد للبلدين وبقية دول العالم.على صعيد آخر، شدد الوزير الجزائري على موقف بلاده من القضايا المغاربية وشدد على أن «الجزائر ليست مسؤولة على تعثر اتحاد المغرب العربي ولا على النزاع الدائر في الصحراء الغربية منذ 1975 بين الرباط وجبهة البوليساريو».

وقال بجاوي في رسالة ضمنية إلى المغرب إنهم «يحاولون فرض الأطروحة القائلة بان مشكلة الصحراء الغربية هي التي تعرقل عملية البناء المغاربية لكن لا احد يجهل أن هذه المشكلة كانت مطروحة قبل إنشاء اتحاد المغرب العربي عام 1989» وانه تم الاتفاق خلال إنشاء هذه المنظمة الإقليمية على أن تتكفل الأمم المتحدة بالقضية الصحراوية.

وركز القول على أن »اتحاد المغرب العربي من اكبر تطلعاتنا وهو اختيار استراتيجي بالنسبة للجزائر»، مضيفا أن بلاده من الدول الأعضاء في المنظمة التي صادقت على اكبر عدد من المعاهدات المغاربية.(وكالات)