دافع المسؤول الثاني بالبنك الدولي أمس عن قرار البنك بتعزيز وجوده بالعراق على الرغم من إصابة سائق من العاملين لدى البنك خلال تبادل لإطلاق للنار عند نقطة تفتيش في بغداد الشهر الماضي. وقال العضو المنتدب للبنك الدولي خوان خوسيه دابوب إن البنك عبر عن أسفه للحادث ونقل الرجل العراقي إلى الأردن لتلقي العلاج.
وقال دابوب الذي زار بغداد الشهر الماضي لإجراء مناقشات مع الحكومة العراقية لوكالة «رويترز» «نحن موجودون في دول كثيرة والعراق ليس استثناء».وأشار إلى أن البنك لديه تسعة موظفين بالعراق وقريبا سيرتفع هذا الرقم إلى 11. وأضاف أن اعتزام البنك التوسع بالعراق يأتي عقب ضغط من قبل الدول المانحة التي تتطلع إلى ضمان انفاق المساعدات الأجنبية في موضعها الملائم اضافة إلى الحكومة العراقية التي تتطلع إلى استعادة الخدمات بالبلاد.