أعلن الأمين العام لجمعية العمل الوطني الديمقراطي (وعد) البحرينية إبراهيم شريف ان المؤتمر الدستوري الرابع يعقد صباح اليوم (السبت) بمقر الجمعية، بمشاركة نوعية لم تكن ممكنة في المؤتمرات السابقة.

وأوضح شريف أنه سيدرج في جدول الأعمال وقتاً إضافياً لمعارضي قرار الجمعيات السياسية المشاركة في الانتخابات الأخيرة والدخول إلى المجلس النيابي، مشيراً إلى أنه «كان هناك في السابق توافق على المقاطعة، لكن وبعد قرار المشاركة فإن الغالبية المقاطعة في التنظيمات تحولت إلى أقلية»، مؤكداً أنه لابد وأن يكون لها دور ومساحة لتعبر عن رأيها ليكون المؤتمر مظلة لجميع الآراء داخل المعارضة. ودعا إلى احترام كل وجهات النظر، «خصوصاً أن المشاركة أو المقاطعة ليست أبيض وأسود، بل هي اجتهاد يحتمل الصواب أو الخطأ».

في المقابل توقع مصدر أن يكون المؤتمر الدستوري الحالي آخر مؤتمر ينعقد لهذه السنة، معبرا عن اعتقاده بأن حضور المؤتمر سيكون ضعيفا ، مشيرا إلى أنه أجري استطلاع شمل 50 عضوا من أعضاء المؤتمر الدستوري الذين يبلغ عددهم حوالي ألف عضو فتبيّن أن عدد الأعضاء الذين أبدوا استعدادهم لحضور المؤتمر هذا العام 7 فقط. وأضاف المصدر أن هناك احتمال حدوث تغيير إيجابي في المؤتمر الدستوري يتمثل في دخول العناصر المقاطعة مرة أخرى، مؤكدا أن هذه العودة هي التي يمكن أن تعيد «الحياة» للمؤتمر الدستوري، لكنه أشار إلى حسم المقاطعين خيارهم بعدم العودة إلى مظلة المؤتمر الدستوري.

وبالنسبة لرئاسة المؤتمر الدستوري أشار إلى إنه «وبحسب الوضع الحالي لا يوجد بديل مطروح للرئيس الحالي للمؤتمر النائب الدكتور عبدالعزيز أبل». وقال: «إن حماس الجمعيات المشاركة في المؤتمر الدستوري منخفض تماماً، إذ لا يوجد مرشحون من هذه الجمعيات أومن المستقلين لرئاسة المؤتمر مما يعني استمرار رئاسة أبل للمؤتمر الدستوري خلال الدورة الجديدة المقبلة».

من جهته، قال رئيس المؤتمر الدستوري النائب عبد العزيز أبل: إن تحديد منصب الأمين العام للمؤتمر سيتم بعد عقد المؤتمر العام بيومين إذ سيختار أعضاء الأمانة العامة الجديدة رئيسا للمؤتمر، مؤكدا أنه لا يمكن التكهن بمنصب الأمين العام حاليا لأنه خاضع للانتخابات التي ستجرى بكل ديمقراطية وشفافية.

يشار إلى أن المؤتمر الدستوري الذي يرأسه أبل سينعقد في ظل تغيّرات كبيرة في صفوف الجمعيات السياسية بعد أن قررت المشاركة في الانتخابات السابقة، والتي أسفرت عن حصول جمعية الوفاق على 17 مقعداً، إضافة إلى مقعد النائب المستقل الدكتور أبل الذي يرأس المؤتمر الدستوري بعد استقالة جماعية من رئيسته السابقة المحامية جليلة السيد ونائبها حسن مشيمع الذي قام بتشكيل حركة «حق».

«الإصلاح» تنتخب إدارة جديدة

أعلنت جمعية الإصلاح (الإخوان المسلمون) في البحرين فوز الشيخ عيسى بن محمد آل خليفة بمنصب رئيس مجلس إدارة الجمعية بعد فوزه بالتزكية في انتخابات الجمعية لاختيار رئيس و11 عضواً بمجلس الإدارة التي أجريت الأول من أمس بمقر الجمعية بالمحرق.

ويعتبر الشيخ عيسى بن محمد آل خليفة مؤسسا لاتجاه «الإخوان المسلمين» في البحرين، والأب الروحي لجمعيتي «الإصلاح» و«المنبر الوطني الإسلامي»، و شغل من قبل منصب وزير العدل، ووزير العمل،

يذكر أن جمعية الإصلاح هي أول جمعية تأسست في مملكة البحرين عام 1941، وتمارس أنشطتها الخيرية والدعوية من خلال فروعها المنتشرة في جميع محافظات البحرين الخمس، وللجمعية جناح سياسي (جمعية المنبر الوطني الإسلامي) ولها سبعة نواب في البرلمان.