قتل 16 عراقياً بهجمات متفرقة أمس، بينهم 8 في اشتباكات بين مقاتلين والشرطة جنوب العاصمة بغداد، وأصيب 35 آخرون، فيما أعلن الجيش الأميركي عن أن جنوده المشاركين في عملية«زئير الأسد» قتلوا عشرة مسلحين واعتقلوا خمسة آخرين وضبطوا ستة مخابئ أسلحة.
وقالت مصادر بالشرطة إن اشتباكات عنيفة دارت بين مقاتلين وعناصر من الشرطة جنوبي بغداد الخميس مما أسفر عن مقتل ثمانية على الأقل وإصابة 11.
ودارت الاشتباكات في بلدة الإسكندرية التي يقطنها مزيج طائفي والواقعة على بعد 60 كيلومتراً جنوبي بغداد. وقالت الشرطة إن الجانبين تكبدا خسائر.
وذكر مصدر بالشرطة أن الاشتباكات ما زالت دائرة وتوقع زيادة عدد القتلى والجرحى.
وفي تطور آخر، أعلنت مصادر أمنية عراقية مقتل أربعة أشخاص وإصابة 13 آخرين بجروح بانفجار عبوتين ناسفتين الخميس في بغداد وجنوبها.
وأوضح مصدر أمني أن «مدنياً قتل وأصيب أربعة آخرون بجروح بانفجار عبوة ناسفة استهدفت حافلة تقل موظفين يعملون في مجلس محافظة بغداد». وأوضح أن «الانفجار وقع صباحاً لدى مرور الحافلة التي تقل الضحايا في شارع فلسطين (شرق بغداد)».
وفي الإسكندرية (60 كيلومتراً جنوب بغداد)، أعلن مصدر في الشرطة «مقتل ثلاثة أشخاص وإصابة تسعة آخرين بجروح بانفجار عبوة ناسفة في منطقة المقبرة القديمة (شرق الإسكندرية)».
وقال مصدر في قيادة شرطة بابل إن اشتباكات وقعت بين مسلحين مجهولين وقوات الشرطة العراقية إثر نداء استغاثة تلقته قيادة الشرطة من عناصر حماية الكهرباء، ولم تعرف نتائج الاشتباكات حتى الآن.
وأضاف المصدر، الذي رفض الكشف عن هويته، لوكالة أنباء «أصوات العراق» المستقلة «اشتبكت مجموعة من عناصر الشرطة المكلفين بحماية الكهرباء مع مجاميع مسلحة، إثر ذهابهم صباح اليوم إلى منطقة (مويلحة) التابعة لناحية الإسكندرية (50 كيلومتراً) شمال مدينة الحلة.. لغرض إخلاء إحدى العجلات الاختصاصية التي كانت عاطلة هناك».
وأوضح أن عناصر شرطة الكهرباء «طلبوا النجدة من قيادة شرطة بابل والقوات الأميركية، وانضمت القوات العراقية إلى الاشتباكات». ولم يكشف المصدر عن موقف القوات الأميركية من طلب النجدة.
وقال الجيش الأميركي إن القوات العراقية وقوات الجيش الأميركي قتلت نحو عشرة مقاتلين واحتجزت خمسة آخرين وضبطت ست شحنات من الأسلحة خلال عملية قامت بها يوم الاثنين في بلدة المقدادية على بعد 90 كيلومتراً شمال شرقي بغداد.
وقال بيان أصدره الجيش الأميركي «قام جنود من الفرقة المتعددة الجنسية في بغداد بتقديم الدعم لفوج من الجيش العراقي لغرض كبح العنف الطائفي، حيث شنوا غارة جنوبي بغداد الثلاثاء... وتم إلقاء القبض على عشرة من المتمردين المشتبه بهم».
وأوضح البيان أن القوات المداهمة «أغارت على بنايات في منطقة (هور رجب) جنوبي بغداد، حيث تم اعتقال المشتبه بهم».
وأشار إلى أن الغارة «جزء من عملية «زئير الأسد» التي تهدف لكبح العنف الطائفي جنوبي بغداد، وهي الغارة الثانية في منطقة (هور رجب) خلال الأسبوعين الماضيين».
وفي بيان آخر، قال الجيش الأميركي «عثر جنود من الفرقة الثانية في الجيش العراقي مدعومين بجنود من الفوج الخامس للقوات الأميركية، على 6 مخابئ لأسلحة». وأشار إلى أن «معلومات استخبارية قادت إلى كشف المخابئ».
وقالت الشرطة إنها عثرت على عشر جثث بها طلقات الأربعاء في مناطق متفرقة من بغداد.
وأضافت انه عثر على جثث ستة أشخاص من بينها اثنتان مقطوعة الرأس الأربعاء في الموصل على بعد 390 كيلومتراً شمالي بغداد.
وفي البصرة تعرضت القاعدة البريطانية في القصور الرئاسية وسط مدينة البصرة والقاعدة البريطانية في فندق (شط العرب)، الليلة قبل الماضية، إلى هجمات بالصواريخ وقذائف «الهاون» من دون حدوث أضرار
