أعلن الرئيس الصومالي عبد الله يوسف أمس، عن أن مؤتمر المصالحة الصومالية سينعقد في 16 ابريل في مقديشو، مجددا دعوته التامة لجميع القوى السياسية في البلاد إلى نبذ العنف والمساهمة في تحقيق المصالحة الوطنية، فيما وصلت أول دفعة من ضباط الجيش الأوغندي إلى الصومال يمثلون طليعة قوة من الاتحاد الإفريقي يجري تشكيلها لمساعدة الحكومة المؤقتة في تشديد قبضتها على البلاد.
وقال الرئيس الصومالي عبد الله يوسف أمس، أمام البرلمان المنعقد في بيداوة (250 كلم شمال غرب مقديشو) إن مؤتمر المصالحة الصومالية سيفتتح في 16 ابريل في مقديشو بمشاركة جميع الفعاليات، من دون تحديد بدقة إذا ما كان الإسلاميون سيشاركون في هذا الموعد الهام، وأعلن رغبته في تحقيق إجماع من خلال هذا المؤتمر على نبذ العنف وتحقيق المصالحة الحقيقية بين كل القوى السياسية في البلاد.
إلى ذلك، أفادت مصادر عدة أن مجموعة أولى من الضباط مؤلفة من نحو ثلاثين أوغنديا وصلت أمس إلى بيداوة (250 كيلومترا شمال غرب مقديشو) استعدادا لنشر قوة سلام افريقية في الصومال. وقال مساعد مدير شرطة بيداوة طالبا عدم الكشف عن هويته في اتصال مع وكالة فرانس برس من مقديشو «وصل نحو ثلاثين أوغنديا غالبيتهم من الضباط الخبراء إلى بيداوة». وأوضح أن «مسؤولين حكوميين كانوا في استقبالهم في المطار الذي أغلق».
وأكد مسؤول حكومي في بيداوة حيث مقر البرلمان الصومالي وصول هذه القوة. وأضاف أن الإسلاميين حذروا من أنهم سيشنون هجمات على جنود حفظ السلام لذا فإننا نتخذ إجراءات أمنية.
وقال ضابط في سلطات الجمارك «إن الضباط الأوغنديين الذين يرتدون الزي العسكري نزلوا من طائرة شحن هبطت في معقل الحكومة في بيداوة في وقت مبكر من صباح أمس»، وأكد ضابط الجمارك علي محمد ادن لرويترز «نزل 35 ضابطا من أوغندا ثم غادرت الطائرة»، مشيرا إلى انه يتوقع وصول بقية القوة الأوغندية في الساعات الأربع والعشرين القادمة، فيما نفت الحكومة الأوغندية التي تعهدت بإرسال 1500 جندي إلى هذه المهمة وصول أي جنود الى الصومال.
وقال الكابتن بالجيش الأوغندي بادي أنكوندا وهو الناطق باسم بعثة حفظ السلام التي قرر الاتحاد الإفريقي إرسالها للصومال «لا يوجد أي جنود أوغنديين في بيداوة. لا يوجد أي جنود في الصومال...سنغادر إلى الصومال الأسبوع المقبل».(وكالات)